ارتفع حجم السعة المقعدية على رحلات الطيران المجدولة بين الإمارات والهند خلال أبريل الجاري ليصل إلى 2.27 مليون مقعد، بحسب بيانات مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المزودة لبيانات المطارات وشركات الطيران.
وذكرت المؤسسة أن مسار «الإمارات - الهند» حل في المركز السادس عالمياً، من حيث أنشط خطوط الطيران بين الدول، ويشهد هذا المسار كثافة في الرحلات الجوية، بسبب العلاقات القوية بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياحية.
كما يعد السفر بين الهند ودبي على وجه الخصوص من أكثر المسارات استخداماً، مدعوماً بشركات الطيران الهندية والإماراتية، التي تعمل على تعزيز السعة وعدد الرحلات.
وكشفت بيانات للمؤسسة الدولية أن مسار «مومباي - دبي» جاء في المركز السادس، من حيث أنشط خطوط الطيران في المنطقة، مسجلاً أكثر من 233.4 ألف مقعد على رحلات الطيران المجدولة خلال الشهر الجاري.
بينما جاء مسار «دلهي - دبي» في المركز التاسع، من حيث أنشط خطوط الطيران في المنطقة، مسجلاً أكثر من 199.25 ألف مقعد على الرحلات الدولية على هذا الخط.
وتسير الناقلات الإماراتية الست، وهي: «الاتحاد للطيران»، و«طيران الإمارات»، و«فلاي دبي»، و«العربية للطيران»، والعربية أبوظبي، وويز إير أبوظبي، رحلات مباشرة إلى 15 وجهة مختلفة في الهند، منها نيودلهي، مومباي، بنغالور، حيدر أباد، وغيرها، في حين تسير الناقلات الهندية من 24 نقطة في الهند إلى المطارات الإماراتية، وتعد الهند من الأسواق الخمس الكبرى المصدرة للسياحة إلى الدولة.
واستقبلت دبي العام الماضي 3.14 ملايين زائر من جنوب آسيا، وشكلت الهند النسبة الأكبر منهم، ما أسهم بشكل كبير في إجمالي عدد الزوار الدوليين الذين زاروا المدينة، والبالغ عددهم 18.72 مليون زائر، بزيادة قدرها 9 % على أساس سنوي.
وتسعى «طيران الإمارات» و«فلاي دبي»، لرفع سعتيهما المقعدية الإجمالية الحالية على رحلاتهما الأسبوعية المتجهة إلى الهند، وذلك بعد أن بلغ كل منهما حالياً الحد الأقصى المسموح به لهذه السعة، بموجب الاتفاقيات الثنائية المبرمة في هذا الشأن.
وتعد دبي الوجهة الأولى للمسافرين من الجنسية الهندية، لما توفره من معالم سياحية وخيارات الإقامة التي تلبي جميع المتطلبات والأعمار والميزانيات، كما تحتضن مجتمعاً هندياً نابضاً بالحياة، وترحب بالعائلة والأصدقاء من الهند ومن جميع أنحاء العالم.
وتجمع الإمارات والهند علاقات ثنائية قوية وشراكة استراتيجية مستدامة في المجالات كافة، إذ تتميز العلاقات الاقتصادية بالتطور المستمر والقواسم المشتركة في الرؤى والاستراتيجيات الهادفة إلى التوسع في القطاعات الاقتصادية الجديدة، باعتبارها قطاعات حيوية تدعم النمو المستدام والتنافسية لاقتصادهما.
