في خطوة تعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والهند، أعلنت مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز» تسجيل أكثر من 7000 شركة هندية تعمل تحت مظلتها، ما يعزز مكانتها وجهة مفضلة للمستثمرين الهنود الباحثين عن بيئة أعمال مرنة وتنافسية في المنطقة. وأكد رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لهيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية «راكز»:
تعد الهند واحداً من أكبر الشركاء التجاريين للإمارات، إذ تحظى الشركات الهندية العاملة في «راكز» بتنوع في مجالاتها، من الصناعات الخفيفة والتصنيع، إلى الخدمات التكنولوجية والاستشارات، ما يعكس طبيعة البيئة الاقتصادية متعددة القطاعات التي توفرها الإمارة. وتوفر «راكز» حوافز عديدة للمستثمرين الهنود، ومن بينها:
إجراءات تأسيس سريعة ومبسطة، وتراخيص متعددة القطاعات، ومساحات مكتبية وصناعية بأسعار تنافسية، وإمكان التملك الأجنبي الكامل بنسبة 100%، ودعم مخصص باللغة الهندية، لتسهيل التواصل وخدمة العملاء.
من جانب آخر، كشفت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة عن تسجيل 437 منشأة جديدة لمستثمرين من الجنسية الهندية، خلال 2024، لتتصدر بذلك قائمة الجنسيات الأكثر استثماراً في الإمارة، والبالغ عددها 69 جنسية، بحسب إحصائيات العضويات الجديدة المسجلة بالغرفة، ما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات والهند.
وأكد محمد مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة، أن تصدر المستثمرين من الجنسية الهندية قائمة العضويات الجديدة، هو مؤشر واضح إلى ثقة مجتمع الأعمال الهندي ببيئة الأعمال المحلية والبنية التحتية الداعمة التي توفرها رأس الخيمة، إضافة إلى الحوافز الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية المعنية.
وأشار إلى أن الغرفة تواصل العمل على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، من خلال تقديم باقة متنوعة من الخدمات، منها: تسهيل إجراءات التسجيل والترخيص، وتقديم الاستشارات والدراسات الاقتصادية، وتنظيم لقاءات أعمال ومنتديات استثمارية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف النعيمي: تعد الجالية الهندية من أنشط الجاليات الاقتصادية في رأس الخيمة، وتسهم بشكل فاعل في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل، وهو ما يشكل ركيزة مهمة ضمن استراتيجية التنويع الاقتصادي في الإمارة.

