كشف جاسم الشمسي، مدير جائزة الإعلام العربي لـ«البيان»، عن أن هناك إقبالاً لافتاً من طلبة الجامعات في الإمارات والدول العربية على المشاركة في جائزة الإعلام للشباب العربي «إبداع» منذ أن تم فتح باب القبول في بداية فبراير الجاري، مشيراً إلى أنها تستكمل الرسالة التي انطلقت من أجلها في العام 2001 لتكون حافزاً للشباب على بدء مسيرة التميز المهني خلال دراستهم الإعلامية، لتنطلق بحلة كمنصة هدفها اكتشاف الكفاءات المتميزة بين دارسي الإعلام في مختلف الدول العربية، ومنح مؤسسات الإعلام العربية الفرصة للاستفادة من تلك الكفاءات وإشراكهم في مختلف قطاعات الإعلام.
مواهب جديدة
وأكد أن الجائزة تهدف إلى إعداد مواهب جديدة من الشباب المؤهل لريادة مسيرة التطوير الإعلامي العربي في مختلف القطاعات، وبما يكفل مواكبة التطور العالمي السريع في مجال صناعة الإعلام، مشيراً إلى أن الجائزة تقبل المشاركة فيها باللغتين العربية والإنجليزية، وتتضمن 6 فئات رئيسية وهي: التصوير الفوتوغرافي، الألعاب الإلكترونية، البودكاست، الوسائط المتعددة، الفيديو القصير، والتقارير الصحافية.
وقال إن فئة التصوير الفوتوغرافي تكرم الإبداعات الفردية والجماعية في مجال التصوير الفوتوغرافي لطلبة وطالبات الإعلام في جامعات الدولة وفي جامعات الوطن العربي، ويحق للمشاركين فيها استخدام الكاميرات الاحترافية أو الهواتف الذكية في التصوير كما يحق للمشارك تقديم 3 صور بحد أقصى سواء كانت بالألوان أو بالأبيض والأسود.
أما فئة البودكاست فهي تعنى باختيار أفضل حلقة في هذا المجال للمساهمة في دعم وتعزيز صناعة البودكاست في الدولة والوطن العربي بشكل عام، بكافة السبل التي تضمن إضافة المزيد من الكفاءات الشابة لازدهار هذا القطاع الإعلامي المهم والمتنامي.
وقال الشمسي إن اختيار البودكاست يعتمد على 4 معايير أساسية وهي: أهمية الموضوع المطروح للنقاش، وضوح الصوت والفكرة، مهارات التقديم وإدارة الحلقة وجودة الطرح، واختيار ضيف ذي صلة بالموضوع المطروح.
تأثير مجتمعي
وأضاف إن فئة الفيديو القصير تمنح لعمل إبداعي مصور على أن يتسم بعرض مميز من حيث الفكرة والإعداد والتنفيذ، على أن يتضمن العمل رسالة تعكس موضوعاً مستوحاً من فكر الشباب وله تأثير مجتمعي أو ثقافي ويمكن أن يقدم العمل بشكل فردي أو جماعي، فيما يجب تحقيق 4 معايير أيضاً وهي: توفير الفكرة الإبداعية، وألا تتجاوز مدة الفيلم دقيقتين كحد أقصى، وأن يحتوي الفيلم على مؤثرات صوتية وبصرية، وتوفير الابتكار والاستعانة بالتقنيات الحديثة في تصوير العمل.
وحول فئة الألعاب الإلكترونية، أوضح مدير جائزة الإعلام العربي أنها تعنى باختيار أفضل مشروع أو فكرة لعبة إلكترونية تتميز بالإبداع والابتكار وإمكانية استخدامها لتعزيز مهارات الطلبة في القطاعات المستقبلية، فيما يجب أن يتوفر في اللعبة معياران أساسيان وهما قدرتها على تعزيز مهارات اللاعب في أي قطاع مهني، وتوفير قصة جاذبة وأصيلة.
أما فئة الوسائط فتكرم عملاً أو مشروعاً إبداعياً يقدمه طلبة الإعلام حول فنون الوسائط المتعددة مثل الرسوم المتحركة أو الرسوم البيانية، أو الموشن جرافيكس أو المؤثرات الرقمية وغيرها، على أن يحمل الطالب ملكية حقوق العمل الإبداعي المستخدم وإرفاق ما يثبت ذلك، فيما يجب أن تتضمن الأعمال 3 معايير وهي: التركيز على أهمية الموضوع وأصالة الفكرة ووضوحها، ودقة التفاصيل وجودتها، والتركيز على القصة وإخراجها بشكل جيد من خلال تسلس الأحداث ومدى جاذبيتها.
وتمنح فئة التقارير الصحافية لأفضل عمل صحافي مكتوب، وتهدف هذه الفئة لتعزيز واكتشاف المواهب الإعلامية من طلبة وطالبات الإعلام في جامعات الدولة والوطن العربي ككل ورفد بلاط صاحبة الجلالة بطاقات شابة جديدة تمتلك القدرة على الابتكار والإبداع، وتتضمن هذه الفئة 3 معايير وهي أهمية الموضوع، وبساطة عرضه ووضوح فكرته، وجودة المحتوى وسلامة اللغة. وأوضح الشمسي أن باب المشاركة متاح أمام الطلبة والطالبات منذ بداية فبراير الجاري
