لانا نسيبة: المرحلة الراهنة تتطلب قيادة فاعلة تعيد الأمم المتحدة إلى صميم العمل من أجل السلام

أكدت معالي لانا نسيبة، مرشحة دولة الإمارات لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة فاعلة تتقدم نحو المشكلات لحلها، وتجمع الأطراف على اختلافاتها، وتواصل العمل بإصرار حتى تحقق نتائج ملموسة.

وقالت نسيبة، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة «إكس» اليوم، الخميس، إنها ترشحت للمنصب انطلاقاً من إيمانها بالحاجة إلى قيادة تتحرك بفاعلية أمام التحديات، بدلاً من انتظار تفاقمها، وتعمل على تقريب وجهات النظر ومواصلة الجهود الدبلوماسية حتى تؤتي ثمارها.

وأضافت: «سأضفي مزيداً من الإلحاح على جهود إحلال السلام، وسأساعد الدول على امتلاك دور أكبر في رسم مسارات تنميتها»، مؤكدة أنها ستعمل على توجيه تركيز المنظمة الدولية نحو الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، وما يتوجب عليها القيام به، وما لا تستطيع جهة أخرى القيام به سواها.

وشددت نسيبة على إيمانها العميق بدور الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن هذا الإيمان يرتبط بالمنطقة التي تنتمي إليها، حيث يدرك سكانها ما تستطيع الدبلوماسية والعمل الجماعي تحقيقه، كما يلمسون بصورة مباشرة العواقب الناجمة عن تعثرهما.

وقالت إن هذه التجارب عززت قناعتها بقدرة الأمم المتحدة على تجديد نفسها والعودة إلى جوهر رسالتها، بما يمكّنها من تحقيق نتائج ملموسة للشعوب التي أُنشئت من أجل خدمتها.

وكانت دولة الإمارات قد رشحت رسمياً لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، مستندة إلى خبرتها الواسعة في العمل متعدد الأطراف والتعامل مع التحديات الدولية. وشغلت نسيبة منصب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة من عام 2013 حتى عام 2024، كما تولت رئاسة مجلس الأمن مرتين خلال عضوية الإمارات في المجلس لعامي 2022 و2023.

وتضع رؤية نسيبة السلام والأمن في صدارة أولوياتها، إلى جانب دعم التنمية التي تقودها الدول وفق احتياجاتها، وتركيز عمل الأمم المتحدة على أولويات أكثر وضوحاً، وتسريع اتخاذ القرارات، والحد من الازدواجية، وتعزيز المساءلة عن النتائج.