دخلت خلال أسبوع إلى قطاع غزة خمس قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، تضم 55 شاحنة محملة بـ617 طناً من المساعدات الإنسانية، وذلك ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، وفي إطار جهود دولة الإمارات المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وشملت القوافل مواد غذائية ومواد إيواء، بما يسهم في دعم الاستجابة الإنسانية، والتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين، وبذلك بلغ إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت قطاع غزة ضمن عملية «الفارس الشهم 3» منذ انطلاقها 14.442 شاحنة، بحمولة إجمالية بلغت 136.891 طناً من المساعدات الإنسانية.
ويواصل فريق عملية «الفارس الشهم 3» تجهيز قوافل المساعدات عبر المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية في مدينة العريش المصرية، وفق منظومة عمل متكاملة، تشمل استقبال المساعدات وفرزها وتجهيزها وتحريكها إلى قطاع غزة، بما يضمن استمرار تدفق الإمدادات الإنسانية ووصولها إلى مستحقيها.
دعم متواصل
إلى ذلك واصلت «عملية الفارس الشهم 3»، خلال سبتمبر الماضي جهودها الإغاثية في قطاع غزة، بتوزيع نحو 50 ألف طرد غذائي، وأكثر من 93 ألف كيلوغرام من التمور، استفادت منها آلاف الأسر الفلسطينية، في إطار الدعم الإنساني المتواصل، الذي تقدمه دولة الإمارات للأشقاء الفلسطينيين.
وتوزّعت المساعدات الغذائية والتمور على مختلف أسابيع الشهر، بما يضمن استمرار وصول المواد الأساسية إلى الأسر المتضررة والفئات الأكثر احتياجاً، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.
وشملت المساعدات خلال الأسبوع الأول من سبتمبر نحو 10.4 آلاف طرد غذائي، إضافة إلى قرابة 49.7 ألف كيلو غرام من التمور، فيما شهد الأسبوع الثاني توزيع نحو 17.3 ألف طرد، و17.2 ألف كيلو غرام من التمور.
وفي الأسبوع الثالث وزعت العملية نحو 9.6 آلاف طرد غذائي، إلى جانب أكثر من 18.4 ألف كيلو غرام من التمور، بينما شملت مساعدات الأسبوع الرابع نحو 2.5 ألف طرد وقرابة 690 كيلوغراماً من التمور.
وفي الأيام الأخيرة من الشهر وزعت «الفارس الشهم 3» أكثر من 10.2 آلاف طرد غذائي، إلى جانب نحو 8.5 آلاف كيلو غرام من التمور، لتتواصل بذلك عمليات الدعم الغذائي والإغاثي على مدار الشهر.
وتأتي هذه المساعدات ضمن الاستجابة الإنسانية المتكاملة، التي تواصل دولة الإمارات تقديمها في قطاع غزة، والتي تشمل إلى جانب الغذاء، قطاعات حيوية أخرى، من بينها الرعاية الصحية والمياه والإيواء والمساعدات الأساسية، بما يلبي جانباً من الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة.
وتجسد «عملية الفارس الشهم 3» استمرار الدعم الإنساني الإماراتي للشعب الفلسطيني، من خلال إيصال المساعدات إلى مستحقيها وتنظيم عمليات توزيع منتظمة، تستهدف الأسر الأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي، والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية.
وتؤكد وتيرة المساعدات خلال سبتمبر استمرار الجهود الإغاثية على الأرض، عبر تدفق المواد الغذائية الأساسية والتمور بصورة منتظمة، بما يدعم الأسر المتضررة ويساعدها على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.


