1068 طناً مساعدات لغزة من «دبي الإنسانية»

«دبي الإنسانية» أكبر مركز لوجستي إنساني في العالم
«دبي الإنسانية» أكبر مركز لوجستي إنساني في العالم

تؤدي دوراً محورياً في دعم عمليات الاستجابة العالمية

تحرص دولة الإمارات على إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في قطاع غزة عبر مختلف الوسائل المتاحة، وتعد «دبي الإنسانية»، أكبر مركز إنساني في العالم لدعم الجهود الإغاثية العالمية، نهج دولة الإمارات الراسخ في مجال العمل الإنساني.

وتؤدي «دبي الإنسانية» دوراً محورياً في دعم عمليات الاستجابة الإنسانية العالمية، من خلال استضافة عشرات المنظمات الإنسانية الدولية، وتوفير البنية اللوجستية التي تتيح تخزين المساعدات وتجهيزها وإعادة شحنها بسرعة إلى المناطق المتضررة، بما يسهم في تسريع وصول الإمدادات المنقذة للحياة إلى المحتاجين حول العالم.

دور محوري

ومع إكمال دولة الإمارات العربية المتحدة 1000 يوم من دعمها للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، أسهمت «دبي الإنسانية» بدور محوري في إيصال المساعدات الإنسانية، إذ أرسلت أكثر من 1068 طناً من المساعدات إلى أهالي غزة.

ونُقلت هذه المساعدات الحيوية من مستودعات منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، التي تحتضنها دبي الإنسانية، باعتبارها أكبر مركز لوجستي إنساني في العالم.

وتواصلت هذه الجهود عبر سلسلة من الشحنات الإغاثية، كان من أبرزها ما سيّرته «دبي الإنسانية» في سبتمبر 2024، حيث أرسلت الشحنة الـ 19 إلى القطاع منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023، ناقلةً 71.6 طناً من الإمدادات الطبية الأساسية بقيمة نحو 3.8 ملايين درهم، وأسهمت في مساعدة 300 ألف شخص من أهالي غزة.

وفي 15 يناير 2025، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نقلت «دبي الإنسانية» 68.4 طناً من الإمدادات الطبية العاجلة إلى قطاع غزة عبر ميناء العريش المصري، ضمن الجسر الجوي الإنساني المستمر منذ اندلاع الأزمة.

وضمت الشحنة، المقدمة من مخزون منظمة الصحة العالمية، مستلزمات لعلاج سوء التغذية والإصابات، ومستلزمات للجراحات والرعاية الصحية الأولية، إلى جانب خيام لدعم قدرات المستشفيات، وأسهمت في توفير احتياجات أكثر من 600 ألف شخص في القطاع.

عمليات إغاثية

وتواصلت عمليات الإغاثة خلال الشهر نفسه، ففي 24 يناير 2025، سيّرت «دبي الإنسانية» ثلاث طائرات إغاثية محمّلة بمساعدات طبية حيوية إلى قطاع غزة عبر مطار العريش، حملت 67.9 طناً من المستلزمات الصحية الأولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية.

واستمرت عمليات الإغاثة خلال عام 2025، إذ سيّرت «دبي الإنسانية» في إبريل 2025 شحنة جديدة من المساعدات الطبية إلى قطاع غزة، نقلت خلالها 56.8 طناً من الإمدادات الطبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى مطار العريش، ليستفيد منها نحو 250 ألف شخص.

واستمرت الجهود الإنسانية خلال عام 2026 رغم التوترات الإقليمية التي شهدتها المنطقة، ففي أبريل 2026 سيّرت «دبي الإنسانية» شحنة إغاثية إلى قطاع غزة، نقلت خلالها 22.3 طناً من الإمدادات الطبية الأساسية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، عبر قافلة مكوّنة من 3 شاحنات، وبدعم من صندوق الأثر الإنساني العالمي التابع لها.

واستهدفت الشحنة تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة لنحو 110 آلاف شخص، في تأكيد على استمرار جهود دبي الإنسانية لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المتضررين، رغم التحديات اللوجستية والظروف الإقليمية، وترسيخاً لدورها مركزاً عالمياً لتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.