حيث وزعت العملية 407 آلاف و84 طرداً إغاثياً متنوعاً، في إطار الاستجابة المستمرة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع، وتأكيداً لالتزام الإمارات الراسخ بدعم الأشقاء الفلسطينيين في مختلف الظروف والتحديات.
وتنوعت المساعدات التي جرى توزيعها بين المواد الغذائية، والملابس الشتوية، ومستلزمات الإيواء، إضافة إلى دعم المخابز والمطابخ الشعبية التي توفر يومياً مئات الآلاف من الوجبات وربطات الخبز للأسر الفلسطينية، في ظل الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها القطاع نتيجة استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية.
كما دعمت عملية «الفارس الشهم 3» خلال الفترة ذاتها 91 مخبزاً، تعمل على إنتاج نحو 114 ألفاً و800 ربطة خبز يومياً، يستفيد منها أكثر من 200 ألف من السكان، إلى جانب دعم 250 مطبخاً شعبياً تقدم يومياً نحو 253 ألفاً و889 وجبة طعام، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من معاناة الأهالي.
التزام
واصلت عملية «الفارس الشهم 3» توزيع المساعدات الإنسانية، حيث بلغ عدد الطرود الإغاثية الموزعة 103 آلاف و580 طرداً متنوعاً، بالتوازي مع استمرار دعم عشرات المخابز والمطابخ الشعبية التي قدمت يومياً أكثر من 34 ألف ربطة خبز، إضافة إلى أكثر من 95 ألف وجبة طعام، بما أسهم في تخفيف حدة الأزمة الغذائية التي يعانيها سكان القطاع.
أما خلال شهر مارس، فقد بلغ إجمالي الطرود الإغاثية الموزعة نحو 80 ألفاً و147 طرداً متنوعاً، فيما جرى دعم أكثر من 57 مطبخاً شعبياً تنتج عشرات الآلاف من الوجبات اليومية، يستفيد منها أكثر من 200 ألف فلسطيني.
جهود
وفي أبريل الماضي، واصلت الإمارات عملياتها الإغاثية المكثفة، حيث تم توزيع 62 ألفاً و381 طرداً غذائياً متنوعاً، بالتزامن مع دعم 10 مخابز تعمل على إنتاج 8 آلاف ربطة خبز يومياً، يستفيد منها أكثر من 40 ألفاً من سكان قطاع غزة.
وتعكس هذه الجهود حجم الالتزام الإماراتي المتواصل تجاه دعم الشعب الفلسطيني، حيث تواصل دولة الإمارات تنفيذ مبادرات إنسانية وإغاثية واسعة النطاق عبر الجسرين الجوي والبحري، إلى جانب تشغيل المستشفى الميداني الإماراتي والمستشفى العائم، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.
وتؤكد الإمارات من خلال عملية «الفارس الشهم 3» استمرار نهجها الإنساني القائم على التضامن ومد يد العون للشعوب المتضررة، وترسيخ قيم الأخوة والتعاون الإنساني، بما يعكس مكانتها الرائدة عالمياً في مجال العمل الإغاثي والإنساني.
