«الفارس الشهم 3» ملحمة إماراتية ترسم الأمل في غزة

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة أداء دورها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن دعم الأشقاء في قطاع غزة أولوية راسخة لا تتأثر بالأزمات أو المتغيرات، وذلك رغم التحديات الإقليمية والتوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك الهجمات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت زعزعة الاستقرار.

وجددت الإمارات، عبر عملية «الفارس الشهم 3»، التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين، من خلال مواصلة تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، وتكثيف المبادرات التي تستهدف التخفيف من معاناة المدنيين.

حيث نفذت خلال شهر أبريل الماضي مبادرات إنسانية عدة تضمنت توزيع 62 ألفاً و381 طرداً غذائياً متنوعاً، و6063 طرداً صحياً، إضافة إلى توزيع 94 ألفاً و762 طرد ملابس، و84 ألفاً و999 جاكيتاً شتوياً، فضلاً عن توزيع 8182 غطاء لمواجهة الظروف المناخية الصعبة التي يعيشها النازحون.

كما تم خلال شهر أبريل الماضي دعم 10 مخابز تعمل على إنتاج 8 آلاف ربطة خبز يومياً، يستفيد منها أكثر من 40 ألفاً من سكان قطاع غزة، في ظل أزمة الغذاء الحادة التي يعانيها القطاع، كما استقبلت العملية 11 وفداً للاطلاع على سير العمل الإغاثي.

وأكدت الأرقام حجم الحضور الإماراتي الإنساني المتواصل، إذ تم تنفيذ 39 مبادرة إنسانية متنوعة استهدفت الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء المهمشات والطلبة وسكان مراكز الإيواء، واستفاد منها 26 ألفاً و339 شخصاً، في خطوة تعكس حرص الإمارات على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً داخل القطاع. كما واصلت الإمارات جهودها في دعم الأمن الغذائي عبر توزيع 811 ألفاً و884 كيلوغراماً من التمور، إلى جانب توفير المياه والمستلزمات الأساسية للأسر المتضررة.

وفي الجانب الصحي، واصل مركز الإمارات الطبي أداء دوره الحيوي في تقديم الرعاية العلاجية للمصابين والمرضى، حيث تم علاج 9 آلاف و962 مريضاً خلال شهر أبريل، في وقت تمكنت فرق العمل الإنسانية من الاستجابة لـ3055 حالة ومناشدة إنسانية، ما يعكس سرعة التحرك الإماراتي لتلبية الاحتياجات الطارئة داخل القطاع.

مستلزمات طبية

ووفقاً للتقرير الإحصائي فقد دشن العملية الأسبوع الأول من شهر أبريل بإرسال شحنة أدوية ومستلزمات طبية دعماً للقطاع الصحي في غزة، بدعم كريم من الشيخة موزة بنت سهيل الخييلي، في إطار الجهود الإماراتية الرامية إلى تعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الصحية التي تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.

كما شهد الأسبوع الأول تنفيذ 7 مبادرات إنسانية استفاد منها 5201 شخص، إلى جانب دعم 5 مخابز تنتج 4 آلاف ربطة خبز يومياً يستفيد منها نحو 20 ألف شخص بشكل يومي. وتم كذلك توزيع 13 ألفاً و163 طرداً متنوعاً وفق الاحتياجات الجغرافية للمناطق المتضررة، وتلبية 721 حالة ومناشدة إنسانية.

وفي المجال الإغاثي، تم توزيع 22 ألفاً و786 قطعة ملابس للأطفال، و17 ألفاً و580 جاكيتاً شتوياً، فيما قدم مركز الإمارات الطبي العلاج لـ1806 حالات، إضافة إلى توزيع 28 ألفاً و502 كيلوغرام من التمور، و620 جالون مياه، و512 غطاء شتوياً.

أما خلال الأسبوع الثاني، فقد استقبلت العملية 5 وفود للاطلاع على الجهود الميدانية، وتم توزيع 12 ألفاً و61 طرداً غذائياً، و600 طرد صحي، و24 ألفاً و495 طرد ملابس متنوعة، إلى جانب الاستجابة لـ632 مناشدة وحالة إنسانية.

كما شهد الأسبوع ذاته تنفيذ 13 مبادرة إنسانية متنوعة استفاد منها 7649 شخصاً، فيما قدم مركز الإمارات الطبي العلاج لـ2028 حالة، وتم توزيع 239 ألفاً و187 كيلوغراماً من التمور، و274 جالون مياه، و388 غطاء شتوياً.

وفي الأسبوع الثالث، ركزت الجهود الإماراتية على دعم القطاع الصحي، حيث تم تسليم أدوية ومستلزمات طبية إلى 18 مركزاً صحياً ونقطة طبية ميدانية، بما يسهم في تعزيز قدرة الطواقم الطبية على التعامل مع الأوضاع الإنسانية الصعبة.

كما تم خلال الأسبوع ذاته توزيع 11 ألفاً و286 طرداً غذائياً، و2000 طرد صحي، و15 ألفاً و623 طرد ملابس، إضافة إلى توزيع 18 ألفاً و918 جاكيتاً شتوياً، وتلبية 430 مناشدة إنسانية، فيما قدم مركز الإمارات الطبي العلاج لـ2094 حالة، إلى جانب توزيع 1650 جالون مياه.

عرس جماعي

وفي الأسبوع الرابع، واصلت الإمارات مبادراتها الإنسانية النوعية، حيث نظمت عملية «الفارس الشهم 3» العرس الجماعي «ثوب الفرح 2»، الذي شهد تزويج 300 عريس وعروس في قطاع غزة، بدعم كريم من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، في مبادرة حملت رسائل أمل وتضامن مع أهالي القطاع وسط الظروف الصعبة التي يعيشونها.

كما واصلت العملية دعم 5 مخابز تنتج 4 آلاف ربطة خبز يومياً يستفيد منها 20 ألف شخص، إلى جانب توزيع 11 ألفاً و994 طرداً غذائياً، و1424 طرداً صحياً، و17 ألفاً و2 طرد ملابس، و14 ألفاً و302 جاكيت شتوي. وشملت الجهود أيضاً الاستجابة لـ710 مناشدات إنسانية، وتقديم العلاج لـ2190 حالة في مركز الإمارات الطبي، إضافة إلى توزيع 1086 جالون مياه، و125 خيمة، و993 غطاء شتوياً، و162 ألفاً و166 كيلوغراماً من التمور.

ومع دخول شهر أبريل أيامه الأخيرة، تواصلت المبادرات الإماراتية بوتيرة مكثفة، حيث نظمت عملية «الفارس الشهم 3» بالتزامن مع يوم العمال العالمي يوماً تطوعياً وحملة نظافة في مخيم المغازي، في رسالة تؤكد الاهتمام بتحسين البيئة المعيشية للنازحين، وتعزيز قيم العمل التطوعي والتكافل الإنساني.

كما تم تنفيذ 12 مبادرة متنوعة استهدفت الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والنساء المهمشات والطلبة ومراكز الإيواء، استفاد منها 7850 شخصاً، إلى جانب توزيع 13 ألفاً و877 طرداً غذائياً، و2039 طرداً صحياً، و14 ألفاً و856 طرد ملابس متنوعة، و13 ألفاً و800 جاكيت شتوي.

وشملت الجهود كذلك تلبية 541 مناشدة وحالة إنسانية، وعلاج 1844 حالة في مركز الإمارات الطبي، وتوزيع 852 جالون مياه، و198 خيمة، و2231 غطاء شتوياً، إضافة إلى توزيع 99 ألفاً و762 كيلوغراماً من التمور.

نهج راسخ

وتعكس هذه الجهود المتواصلة النهج الإماراتي الراسخ في العمل الإنساني، وحرص القيادة الرشيدة على مد يد العون للأشقاء الفلسطينيين، والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

كما تؤكد أن الإمارات، رغم التحديات الأمنية والتوترات الإقليمية، لم تنشغل عن واجبها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، بل واصلت تعزيز حضورها الإغاثي والإنساني، انطلاقاً من قيم الأخوة والتضامن التي تمثل ركناً أساسياً في السياسة الإماراتية.

39

مبادرة متنوعة استفاد منها الأيتام وذوو الاحتياجات الخاصة والطلبة

62381

طرداً غذائياً للسكان

9962

مريضاً تم علاجهم في مركز الإمارات الطبي خلال أبريل الماضي

300

عريس وعروس في العرس الجماعي «ثوب الفرح 2»

94762

طرد ملابس

811884

كيلوغراماً من التمور

  «جسر حميد الجوي» يغيث غزةبـ 600 طن مساعدات  

اختتمت عملية «الفارس الشهم 3» أعمال حملة «جسر حميد الجوي»، التي جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وذلك ضمن الجهود الإنسانية والإغاثية التي تنفذها دولة الإمارات دعماً للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة تجسيداً لنهجها الراسخ في العمل الإنساني ومدّ يد العون للمتضررين

. شهدت الحملة، على مدار شهرين، إرسال أكثر من 600 طن من المساعدات الإنسانية والغذائية إلى مدينة العريش المصرية، تمهيداً لإدخالها إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الأسر المتضررة وتعزيز الأمن الغذائي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.

تضمنت المساعدات نحو 30 ألف سلة غذائية جرى تجهيزها وفق أعلى المعايير الإنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الفلسطينية، ومن المتوقع أن يستفيد منها أكثر من 150 ألف شخص، ضمن الجهود المتواصلة لضمان وصول الدعم الإنساني والإغاثي إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.

ونُفذت حملة «جسر حميد الجوي» بمشاركة عدد من المؤسسات والجهات الخيرية والإنسانية في الدولة، شملت مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي - فرع عجمان، وجمعية الإحسان الخيرية، ومؤسسة الاتحاد الخيرية، التي أسهمت في تجهيز وتوفير المساعدات الغذائية والإغاثية.