تشمل مواد غذائية أساسية وإمدادات طبية وأدوية وكسوة شتوية للأطفال وكبار السن
وذلك ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، وبمشاركة مجتمعية واسعة من مختلف فئات المجتمع وأئمة المساجد، في مركز رأس الخيمة للمعارض «إكسبو»، في مشهد يعكس روح التكافل والتضامن الإنساني المتجذرة في المجتمع الإماراتي.
وتجسد التزام الدولة الثابت بالوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة والتخفيف من معاناتها الإنسانية، مؤكداً حرص المؤسسة على أن تكون في مقدمة الجهات الوطنية الداعمة للجهود الإغاثية والإنسانية، بما يترجم عملياً قيم التضامن والتكافل الإنساني، التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.
مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى التخفيف من وطأة الأوضاع الإنسانية الصعبة، ودعم صمود العائلات في مواجهة تحديات النزوح، ونقص الخدمات الأساسية، بما يعكس التزام دولة الإمارات الثابت برسالتها الإنسانية في إغاثة المنكوبين، ومد يد العون للمتضررين أينما كانوا.
وتأكيداً على النهج الإنساني الراسخ الذي تنتهجه الدولة في مختلف الظروف والأوقات، وحرص قيادتها الرشيدة على تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني الشقيق، والتخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة، خصوصاً في ظل ما يشهده القطاع من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.
مشيراً إلى أن تجهيز السفينة يتضمن تحميل 46 ألف طرد غذائي، و15 ألف طرد صحي، و3 آلاف بطانية، و3 آلاف شادر مخصص لحماية الخيام من الأجواء الباردة، إلى جانب 15 منصة شحن للمساعدات الطبية، و25 ألف قطعة من الملابس الشتوية، فضلاً عن 40 طناً من المساعدات الغذائية المخصصة لدعم المخابز والتكيات الإماراتية، التي توفر الغذاء والخبز للأسر المحتاجة داخل القطاع.
إضافة إلى 1000 طن من التمور الفاخرة. وأوضح الزعابي أن السفينة من المقرر أن تبحر من دولة الإمارات باتجاه ميناء العريش يوم 22 يناير الجاري، على أن يتم نقل المساعدات بعدها إلى قطاع غزة، بهدف ضمان وصولها قبل حلول شهر رمضان المبارك، والمساهمة في دعم الأسر الفلسطينية، خلال الشهر الفضيل، وتخفيف الأعباء المعيشية والإنسانية التي تواجهها.
