حذرت بعض إدارات مدارس حكومية وخاصة، الطلبة من استخدام «الكمبيوتر» في المدرسة لأغراض غير تعليمية، وجاء هذا التحذير، بعد ملاحظة متزايدة لانشغال بعض الطلاب خلال الحصص الدراسية بفتح الألعاب الإلكترونية، بدلاً من التركيز على المحتوى التعليمي، لافتين إلى أن هذه الممارسات تؤثر بشكل سلبي في جودة التحصيل الدراسي، وتعرقل تقدم العملية التعليمية.
وأوضحت إدارات مدارس، أن هذه الممارسات لا تساعد على تعزيز عملية التعلم، بل تشتت انتباه الطلاب، وتقلل من تفاعلهم مع المعلمين، ما يتسبب في تدني مستوى فهمهم للمواد الدراسية، وفي هذا السياق، شددت الإدارات على أهمية التزام الطلاب باستخدام الأجهزة الإلكترونية بشكل يتماشى مع الأهداف التعليمية.
واتخذت الإدارات المدرسية إجراءات حازمة، لضمان عدم تكرار مثل هذه المخالفات، حيث قررت سحب أجهزة الحاسوب من الطلاب المخالفين، فور ضبطهم يستخدمونها لأغراض غير تعليمية، وسيتم تسليم الأجهزة إلى أولياء الأمور، مع إلزامهم بتقديم تعهد بعدم تكرار هذه المخالفات، كما أكدت المدارس أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على سير العملية التعليمية بشكل منتظم وفعال.
كما دعت الإدارات أولياء الأمور إلى المساهمة في مراقبة استخدام أبنائهم للأجهزة الإلكترونية، سواء داخل المدرسة أو في المنزل، والتأكيد على ضرورة استخدامها كأداة تعليمية فقط، مؤكدين أن تعاون أولياء الأمور ضروري لضمان نجاح هذه الإجراءات، وتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا في العملية التعليمية.
وأعربت إدارات المدارس عن شكرها العميق لأولياء الأمور على تفهمهم وتعاونهم المستمر، من أجل تحقيق بيئة تعليمية مثالية، تهدف إلى تحسين مستوى الطلاب الأكاديمي، وضمان انضباطهم داخل الفصول الدراسية.
