في إطار سعيها لتعزيز التواصل الفعال بين المدرسة والأسرة، عممت مدارس حكومية وخاصة النتائج الأولية للفصل الدراسي الثاني على أولياء الأمور، وذلك عبر منصات إلكترونية تسهل لهم الاطلاع على مستوى تحصيل أبنائهم الأكاديمي.
وأكدت إدارات المدارس أن أولياء الأمور يمكنهم متابعة نتائج أبنائهم عبر الروابط المخصصة لكل مدرسة، ما يسهم في تقييم مستمر للأداء الدراسي، ويتيح لهم فرصة تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطلبة.
كما شددت على أن المدارس تفتح أبوابها لاستقبال استفسارات وملاحظات أولياء الأمور، مع تخصيص أوقات محددة لاستقبالهم والاستماع إلى آرائهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة.
وأوضحت الإدارات أن توطيد العلاقة بين أولياء الأمور والمعلمين يعد ركيزة أساسية لدعم التحصيل الدراسي وتعزيز الانضباط السلوكي للطلبة، فالتعاون المستمر بين الطرفين يسهم في تحسين الأداء الأكاديمي، ويساعد في معالجة المشكلات التي قد تؤثر على تقدم الطلبة.
وأكدت إدارات المدارس أن هناك ساعات مكتبية متاحة للمعلمين، تتيح لأولياء الأمور فرصة الاجتماع بهم لمناقشة الأداء التعليمي والسلوكي للطلبة، ما يعزز من فرص التدخل المبكر لحل المشكلات وتحقيق نتائج تعليمية أفضل.
ودعت المدارس أولياء الأمور إلى الاستفادة من الاجتماعات الدورية والورش التوعوية التي يتم تنظيمها لتعزيز التعاون مع المعلمين، ما يسهم في توفير بيئة تعليمية داعمة ومثمرة.
واختتمت إدارات المدارس بالتأكيد على أن مسؤولية التعليم مشتركة بين الأسرة والمدرسة، ما يستوجب تعاوناً دائماً يضمن تحقيق التميز الأكاديمي والتربوي لجميع الطلبة.
