أطلقت مجموعة من المدارس الحكومية استطلاعاً موجهاً لأولياء الأمور بهدف التعرف على التحديات الدراسية التي يواجهها أبناؤهم، وذلك ضمن جهود فريق جودة الحياة والرفاهية في المدارس، سعياً لتقديم الدعم المناسب للطلاب وتحسين بيئة التعلم.
وتناول الاستطلاع عدة محاور، من بينها تحديد المواد الدراسية التي يواجه فيها الطلاب صعوبة، مثل الرياضيات، اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، والعلوم، إضافةً إلى المواد التي لم يحقق فيها الطالب النجاح خلال الفصل الدراسي الأول، كما ركّز على مدى قدرة الطالب على فهم المحتوى التعليمي، ومدى تحفيز البيئة الصفية لعملية التعلم. كما تضمن الاستطلاع قياس مستوى الدعم الذي يتلقاه الطالب من معلميه أثناء الدروس، إلى جانب استفسارات حول الوقت المخصص للمذاكرة، ومدى التزام الطالب بمراجعة دروسه بانتظام. وناقش العوامل الخارجية المؤثرة على التحصيل الدراسي، مثل الضغوط النفسية أو المشكلات الأسرية، وتأثيرها على مستوى التركيز والتوتر، خصوصاً أثناء أداء الامتحانات الورقية.
وسلط الاستطلاع الضوء على العوامل الشخصية التي قد تؤثر على أداء الطالب الدراسي، بما في ذلك قلة النوم، التوتر، الإدمان الإلكتروني، تأثير الأصدقاء، أو عدم الاهتمام بالدراسة، كما اشتمل على محور يختبر ثقة الطالب في قدرته على تحسين مستواه الأكاديمي، ومدى إيمانه بإمكانية تحقيق تقدم ملموس في أدائه الدراسي.