أصحاب الهمم في قلب المشهد.. تهيئة خاصة وفرحة مشتركة

حضر أصحاب الهمم بقوة في مشهد اليوم الأول مع العام الدراسي، وشاركوا زملاءهم فرحة العودة والأنشطة والفعاليات، وسط حرص المدارس على توفير بيئة مرحبة وداعمة تساعدهم على الانتقال مجدداً إلى الروتين المدرسي بعد الإجازة الصيفية، وتعزز شعورهم بالأمان والانتماء منذ لحظة الوصول.

وحرصت الهيئات التعليمية على متابعة الطلبة من أصحاب الهمم ومساندتهم في الانتقال إلى الصفوف والمشاركة في الفعاليات وفق احتياجات كل طالب، مع إتاحة الفرصة أمامهم للاندماج في الأنشطة المختلفة مع أقرانهم، بما يعكس حضور مفهوم الدمج في تفاصيل الحياة المدرسية اليومية.

ومثلت الأنشطة والأجواء الترحيبية وسيلة لإعادة بناء الألفة مع المكان والمعلمين والزملاء بعيداً عن الضغوط الأكاديمية في الساعات الأولى.

وعكست مشاركتهم في فعاليات العودة توجهاً نحو أن تكون المدرسة مساحة جامعة لكل الطلبة، بحيث لا تقتصر تهيئة أصحاب الهمم على ترتيبات منفصلة، وإنما يكونوا شركاء في تفاصيل اليوم المدرسي والأنشطة والفعاليات وفرحة العودة.