«التربية» تحدد ملامح المتعلم عبر 3 محاور ضمن الميثاق الوطني للتعليم

حددت وزارة التربية والتعليم ملامح المتعلم، ضمن الميثاق الوطني للتعليم، من خلال ثلاثة محاور رئيسة تشمل الهوية الوطنية، والسمات، والمهارات، لتشكل إطاراً متكاملاً للصفات والقيم والقدرات التي تستهدف المنظومة التعليمية ترسيخها في شخصية الطالب، بما يتجاوز مفهوم التعليم القائم على التحصيل الأكاديمي إلى بناء متعلم معتز بهويته.

وأوضحت الوزارة، في لوحة «ملامح المتعلم في دولة الإمارات»، أن الميثاق الوطني للتعليم يحدد هذه الملامح عبر المحاور الثلاثة، إذ يضم محور الهوية الوطنية 9 مكونات.

في حين يشمل محور السمات 6 مكونات، ويضم محور المهارات 7 مكونات، بما يشكل في مجمله 22 ملمحاً تستهدف بناء شخصية المتعلم من جوانبها الوطنية والشخصية والمهارية.

ويتصدر محور الهوية الوطنية ملامح المتعلم، ويضم تسعة مكونات تتمثل في الولاء للوطن والانتماء له، واللغة العربية، والدين الإسلامي، والتسامح، والكرم والتواضع، والتراث والتمسك به، والموروث الشعبي، وروح المبادرة والمثابرة، والأسرة الممتدة.

ويبرز إدراج الأسرة الممتدة ضمن ملامح الهوية الوطنية أهمية البعد الأسري والاجتماعي في تشكيل شخصية المتعلم، في حين تجمع المكونات الأخرى بين الانتماء واللغة والدين والتسامح والتراث والموروث والقيم الاجتماعية.

ويركز المحور الثاني على سمات المتعلم، وحددت الوزارة من خلاله ست سمات رئيسة، هي: التنظيم الذاتي والانضباط، والعمل الجماعي، والعناية بالآخرين، والصحة البدنية والنفسية، والوعي الثقافي، والتعلم المستمر.

وتضع هذه السمات الطالب في قلب العملية التعليمية باعتباره مسؤولاً عن جانب من مسيرته وتطوره، إذ يرتبط التنظيم الذاتي والانضباط بقدرته على إدارة تعلمه وسلوكه، في حين يعزز العمل الجماعي قدرته على التعاون والتفاعل مع الآخرين.

كما يبرز إدراج الصحة البدنية والنفسية ضمن ملامح المتعلم توجه الإطار إلى بناء شخصية متوازنة، بالتوازي مع تعزيز الوعي الثقافي، في حين يمثل التعلم المستمر إحدى السمات الأساسية التي تؤهل الطالب لمواصلة تطوير معارفه وقدراته.

أما المحور الثالث فيركز على المهارات، ويضم سبعة مكونات، هي: التفكير النقدي، والتواصل الفعال، والتفكير الإبداعي، والمعرفة والابتكار، والإبداع، والمهارات الحسابية، والثقافة المالية.

ويكتسب إدراج الثقافة المالية ضمن ملامح المتعلم أهمية خاصة، إذ يجعل الوعي المالي جزءاً من منظومة المهارات المستهدفة لدى الطلبة، إلى جانب المهارات المعرفية والفكرية والإبداعية.

من جهة أخرى، عمّمت مدارس حكومية على أولياء الأمور حزمة من التعليمات المنظمة لانطلاقة العام الدراسي 2026 - 2027، تضمنت التزامات رئيسة تستهدف ضبط حضور الطلبة وانصرافهم، وتعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة، ومتابعة المستوى الأكاديمي.

والالتزام بالزي المدرسي الرسمي، إلى جانب قواعد الأمن والسلامة في الحافلات المدرسية، في إطار الاستعداد لاستقبال الطلبة وتهيئة بداية دراسية مستقرة ومنظمة.

وأكدت المدارس في رسائلها الموجهة إلى أولياء الأمور أن نجاح العام الدراسي يقوم على الشراكة بين الأسرة والمدرسة والطلبة، داعية الأسر إلى الحرص على انتظام أبنائها في الحضور منذ اليوم الأول، وتجنب الغياب والتأخر الصباحي.

وشددت التعليمات على ضرورة الالتزام بالزي المدرسي الرسمي، إلى جانب التأكد يومياً من إحضار الكتب والأدوات والأجهزة التعليمية المطلوبة والمحافظة عليها.

ودعت المدارس أولياء الأمور إلى متابعة المنصات والقنوات الرسمية للمدرسة بصورة مستمرة، والاطلاع على التعاميم والتنبيهات الصادرة عنها، بما يعزز سرعة وصول المعلومات إلى الأسرة.

كما ركزت التعليمات على متابعة المستوى الأكاديمي والواجبات والتواصل مع المدرسة عند وجود أي صعوبات تؤثر في تعلم الطلبة.