2700 طالب يشاركون في «صيفنا مميز»

يشارك في فعاليات المخيم الصيفي «صيفنا مميز 2026» الذي تنظمه جمعية كشافة الإمارات، ممثلة في مفوضية كشافة دبي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، 2700 طالب وطالبة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة من مختلف المراحل العمرية.

وذلك خلال شهري يوليو وأغسطس، في صالة المزهر الرياضية بمنطقة الطوار (3)، ضمن برنامج وطني متكامل يجمع بين التربية والابتكار والتكنولوجيا والرياضة والقيم المجتمعية في بيئة تعليمية وترفيهية آمنة.

ويقدم المخيم برنامجاً تدريبياً متكاملاً يركز على بناء الإنسان قبل أي شيء آخر.

وأكد الدكتور خليل رحمة، أمين عام جمعية كشافة الإمارات والمشرف العام على المخيم، أن المخيم الصيفي «صيفنا مميز 2026» يمثل نقلة نوعية في مفهوم البرامج الصيفية الموجهة للفتية والشباب.

حيث تم تصميمه وفق رؤية وطنية متكاملة تركز على إعداد الإنسان، وتنمية مهارات المستقبل، وترسيخ منظومة القيم الوطنية والإنسانية، انسجاماً مع توجهات القيادة الرشيدة في الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية المستدامة.

وأوضح أن الجمعية حرصت على تطوير برنامج صيفي مختلف يجمع بين التربية الكشفية والتعليم الحديث والتكنولوجيا والرياضة والثقافة والعمل التطوعي، بحيث يعيش المشارك تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والمغامرة والمتعة في آن واحد.

وأضاف أن البرنامج لا يقتصر على تقديم أنشطة ترفيهية، بل يهدف إلى إكساب المشاركين أكثر من 30 مهارة عملية يحتاجها طالب اليوم وقائد المستقبل، من خلال برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوت والابتكار والقيادة والإعلام الرقمي والمهارات الحياتية والعمل الجماعي والإسعافات الأولية والسلامة العامة، إلى جانب الأنشطة الرياضية والكشفية التي تسهم في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس.

ومن جهته أكد المستشار محمد الرضا، عضو مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات ورئيس لجنة الحماية من الأذى، أن سلامة المشاركين تأتي في مقدمة أولويات المخيم.

وأن جميع البرامج والأنشطة تنفذ وفق منظومة متكاملة للحماية من الأذى، تستند إلى سياسات جمعية كشافة الإمارات والمعايير المعتمدة من المنظمة الكشفية العالمية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة لجميع المشاركين.

وأوضح أن لجنة الحماية من الأذى أعدت خطة شاملة تشمل تدريب جميع المدربين والمشرفين والمتطوعين على مدونة السلوك، وآليات الوقاية، والإبلاغ، والاستجابة للحالات، إضافة إلى تطبيق إجراءات دقيقة لاختيار الكوادر العاملة، ومتابعة تنفيذ الأنشطة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

وأشار إلى أن البرنامج يتضمن كذلك توعية المشاركين بحقوقهم وواجباتهم، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل، والخصوصية، والوقاية من التنمر، والاستخدام الآمن للتكنولوجيا، بما يسهم في بناء بيئة إيجابية تعزز النمو النفسي والاجتماعي للطلبة.

وأكد محمد إبراهيم، عضو مجلس إدارة مفوضية كشافة دبي والمنسق الإعلامي للمخيم اللجنة الإعلامية، أن المخيم يشكل منصة وطنية رائدة تجمع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمتطوعين في إطار شراكة مجتمعية متكاملة تقدم نموذجاً متطوراً للبرامج الصيفية المستدامة.