كثفت مدارس حكومية استعداداتها لاختبارات نهاية العام الأكاديمي 2025 - 2026 عبر عقد لقاءات افتراضية موسعة مع أولياء الأمور، بهدف رفع جاهزية الطلبة أكاديمياً ونفسياً وتقنياً، وتعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة، خلال الفترة التي تسبق الامتحانات، التي تعد من أكثر الفترات أهمية في العام الدراسي.
وأكدت إدارات مدرسية خلال اللقاءات أن تحقيق نتائج إيجابية في الاختبارات النهائية لا يعتمد على جهود المدرسة فقط، بل يتطلب شراكة حقيقية مع الأسرة، باعتبارها الطرف الأقرب إلى الطالب والأكثر قدرة على متابعة التزامه اليومي بالدراسة والمراجعة وتنظيم الوقت.
وشهدت اللقاءات استعراضاً لأبرز الإجراءات المتعلقة بالاختبارات النهائية، وآليات أداء الامتحانات الإلكترونية، إضافة إلى توضيح الأدوار المطلوبة من أولياء الأمور، لضمان توفير بيئة مناسبة، تساعد الأبناء على التركيز، وتحقيق أفضل النتائج.
ودعت المدارس أولياء الأمور إلى تهيئة بيئة منزلية مناسبة للمذاكرة، من خلال توفير مكان هادئ بعيداً عن المشتتات، وتنظيم أوقات النوم والراحة، بما ينعكس إيجاباً على قدرة الطالب على الاستيعاب والتركيز خلال فترة الاختبارات،
كما شددت على أهمية متابعة استخدام الأبناء للأجهزة الإلكترونية، والتأكد من توظيفها للأغراض التعليمية فقط، وعدم الانشغال بالألعاب الإلكترونية خلال الأيام التي تسبق الاختبارات، لما لذلك من تأثير مباشر في التحصيل الدراسي.
وأكدت المدارس ضرورة الاطلاع المستمر على جداول الاختبارات والتعليمات المنظمة لها، ومتابعة أي تحديثات أو رسائل تصدر عبر القنوات الرسمية للمدارس، لضمان عدم تفويت أي مواعيد أو إجراءات مهمة. وفي جانب آخر دعت إدارات المدارس أولياء الأمور إلى سرعة التواصل مع المرشد الأكاديمي أو إدارة المدرسة في حال وجود ظروف صحية أو أسرية طارئة قد تؤثر في حضور الطالب أو أدائه للاختبارات، بما يتيح اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق اللوائح المعتمدة.
وفي إطار الاستعداد للاختبارات الوزارية الإلكترونية عممت بعض المدارس الثانوية تعليمات تفصيلية على الطلبة وأولياء أمورهم، تضمنت ضرورة إحضار أجهزة الحاسوب الشخصية إلى المدرسة، والتأكد من جاهزيتها الفنية قبل موعد الاختبارات، كما حذرت المدارس من تثبيت أو استخدام برامج الشبكات الافتراضية الخاصة «VPN»، مؤكدة أن وجود مثل هذه البرامج قد يؤدي إلى منع الطالب من الدخول إلى الاختبار الإلكتروني أو التسبب في أعطال تقنية أثناء أداء الامتحان.
وأكدت المدارس خلال اللقاءات أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب الأكاديمي، مشددة على ضرورة تجنب ممارسة الضغوط المفرطة على الأبناء أو ربط نجاحهم بالدرجات فقط، ودعت أولياء الأمور إلى تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، وتشجيعهم على بذل أقصى جهد ممكن، مع التركيز على أهمية الانضباط والالتزام والمراجعة المنتظمة بدلاً من التوتر والخوف من النتائج.
