فائزات لـ « البيان »: محطة مهمة رسّخت قناعتنا بقدرة المعلم على صناعة الأثر

مريم أبو حجير
مريم أبو حجير

سطّرت أربع معلمات إماراتيات من دبي والفجيرة نماذج تربوية ملهمة، بعد فوزهن بجائزة «المعلم المتميز»، ضمن الجوائز التربوية لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية في دورتها الثامنة والعشرين، بعدما نجحن في تحويل الصفوف الدراسية إلى بيئات تعليمية قائمة على الابتكار والاستدامة والتقنيات الحديثة، وربطن التعليم بمشروعات واقعية، عززت مهارات الطلبة، ورفعت جودة المخرجات التعليمية.

وأكدت المعلمات الفائزات لـ«البيان» أن الجائزة لم تكن مجرد تتويج مهني، بل محطة أعادت تشكيل رؤيتهن للتعليم ورسخت لديهن قناعة بأن المعلم القادر على صناعة الأثر هو من يحول المعرفة إلى تجربة حية، ويمنح الطلبة مساحة للتفكير والإبداع والمشاركة الفاعلة داخل المدرسة وخارجها.

وقالت المعلمة شمسة الظنحاني، من مجمع زايد التعليمي البدية الحلقة 2 الفجيرة، المتخصصة في اللغة العربية، إن رحلة التميز بدأت من إيمانها بأن التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يقوم على بناء شخصية الطالب وتعزيز قدرته على التفكير والتحليل وصناعة القرار.

من جانبها، أكدت المعلمة شيخة الصريدي، من مدرسة مسافي الحلقة 2 و3 بنات الفجيرة، المتخصصة في الرياضيات، أن التميز المهني لا يتحقق بمبادرة عابرة، بل برؤية واضحة وشغف مستمر بالتطوير، مشيرة إلى أن المعلم الناجح هو من يخلق بيئة تعليمية محفزة تجعل الطالب شريكاً في عملية التعلم.

بدورها، قالت المعلمة لطيفة العبدولي، من مجمع زايد التعليمي مدينة محمد بن زايد الفجيرة، إن الدافع الحقيقي وراء مسيرتها المهنية كان إيمانها بأن التعليم رسالة تتجاوز حدود الحصة الدراسية، موضحة أنها عملت باستمرار على تطوير أساليب تدريس تراعي احتياجات الطلبة وتمنحهم الثقة للمشاركة والتفكير والابتكار.

أما المعلمة مريم أبو حجير، من مجمع زايد التعليمي المزهر بدبي، المتخصصة في هندسة الميكاترونكس، فأكدت أن التميز الحقيقي يبدأ من الإخلاص في العمل والإيمان بقدرة الطلبة على الابتكار متى ما توفرت لهم البيئة المناسبة.