وأكدت المعلمات الفائزات لـ«البيان» أن الجائزة لم تكن مجرد تتويج مهني، بل محطة أعادت تشكيل رؤيتهن للتعليم ورسخت لديهن قناعة بأن المعلم القادر على صناعة الأثر هو من يحول المعرفة إلى تجربة حية، ويمنح الطلبة مساحة للتفكير والإبداع والمشاركة الفاعلة داخل المدرسة وخارجها.
من جانبها، أكدت المعلمة شيخة الصريدي، من مدرسة مسافي الحلقة 2 و3 بنات الفجيرة، المتخصصة في الرياضيات، أن التميز المهني لا يتحقق بمبادرة عابرة، بل برؤية واضحة وشغف مستمر بالتطوير، مشيرة إلى أن المعلم الناجح هو من يخلق بيئة تعليمية محفزة تجعل الطالب شريكاً في عملية التعلم.
بدورها، قالت المعلمة لطيفة العبدولي، من مجمع زايد التعليمي مدينة محمد بن زايد الفجيرة، إن الدافع الحقيقي وراء مسيرتها المهنية كان إيمانها بأن التعليم رسالة تتجاوز حدود الحصة الدراسية، موضحة أنها عملت باستمرار على تطوير أساليب تدريس تراعي احتياجات الطلبة وتمنحهم الثقة للمشاركة والتفكير والابتكار.
أما المعلمة مريم أبو حجير، من مجمع زايد التعليمي المزهر بدبي، المتخصصة في هندسة الميكاترونكس، فأكدت أن التميز الحقيقي يبدأ من الإخلاص في العمل والإيمان بقدرة الطلبة على الابتكار متى ما توفرت لهم البيئة المناسبة.
