زينب سلمان: جائزة الشيخ خليفة التربوية وسام فخر ومسؤولية

قالت زينب سلمان، الفائزة بـجائزة الشيخ خليفة التربوية، إن هذا الفوز يمثل ثمرة منظومة عمل متكاملة قامت على التشبيك المعرفي والانخراط في بيوت الخبرة العالمية، إلى جانب توظيف العضويات المحلية والدولية لخدمة المجتمع المدرسي والمحلي والدولي، مؤكدة أن الجائزة تشكل دافعاً لمواصلة مسيرة العطاء والتميز التربوي.

وأضافت، على هامش حفل تكريم الفائزين بـجائزة الشيخ خليفة التربوية، أنها لا تعتبر الفوز محطة وصول، بل بداية لرحلة مستدامة واستثنائية من التميز، وعهد تلتزم به لمواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية والتقدم والاستدامة للمجتمعات العربية، من خلال إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج التربوية الرائدة.

وأعربت عن فخرها بهذا الإنجاز، معتبرة أن الجائزة تمثل «وسام فخر ومسؤولية»، فهي ليست مجرد تكريم، بل تكليف بمواصلة الابتكار وتقديم مبادرات تربوية تواكب تطلعات المجتمعات وتلبي احتياجات الأجيال القادمة.

وتقدمت زينب سلمان بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والقائمين على جائزة الشيخ خليفة التربوية، مشيدة بالدور الريادي للجائزة في دعم المبدعين التربويين وتكريم أصحاب المبادرات التعليمية المؤثرة على مستوى الخليج والوطن العربي.

وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل الحاضنة الأكبر للتربويين العرب والعالميين، بما تقدمه من مبادرات نوعية ورؤى داعمة للتميز والابتكار في قطاع التعليم.