10 إرشادات لمتابعة تقييم الطلبة خلال «التعلم عن بُعد»

فاطمة بالرهيف
فاطمة بالرهيف

حددت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي 10 إرشادات رئيسية ضمن دليل أولياء الأمور لدعم التعلم عن بُعد، بهدف مساعدة الأسر على متابعة تقييم الطلبة أكاديمياً، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتربوي للطلبة الأكثر تأثراً خلال الدراسة من المنزل.

وركزت الهيئة في الدليل على محورين أساسيين، أولهما متابعة الامتحانات والتقييمات وملاحظات المعلمين، وثانيهما مساندة الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التكيف مع نمط التعلم عن بُعد.

وتتمثل الإرشادات في متابعة أي تغييرات تطرأ على الامتحانات والتقييمات، وتنظيم مواعيد الواجبات والاختبارات، ومراجعة ملاحظات المعلمين، والتركيز على التقدم والتحسن المستمر بدلاً من الدرجات فقط، إلى جانب التواصل مع المدرسة عند زيادة ضغط المهام.

والإبلاغ عن أي مؤشرات للقلق أو تراجع المشاركة، ومناقشة ترتيبات الدعم البديلة، وتوفير دعم إضافي للطلبة من أصحاب الهمم، وتعديل حجم المهام وفترات الراحة، ومراجعة ترتيبات الدعم الحالية، بما يهدف إلى مساعدة الأسر على متابعة التحصيل الدراسي والحفاظ على الاستقرار النفسي للطلبة خلال فترة التعلم عن بُعد.

وقالت فاطمة إبراهيم بالرهيف، المدير التنفيذي لمؤسسة ضمان جودة التعليم والالتزام في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: إن الدليل يعكس الالتزام بتوفير الدعم لأولياء الأمور أثناء التعلم عن بُعد، وتعزيز الشراكة الإيجابية بين المدرسة والأسرة، بوصفها ركيزة أساسية لضمان استمرارية التعليم وجودة حياة الطلبة في مختلف الظروف.

وأوضحت أن تضافر جهود المجتمع بكل مكوناته، وتكاتف أفراده، يجعل المنظومة التعليمية أكثر قوة ومرونة، ويرسخ بيئة تعليمية داعمة وشاملة وقادرة على التكيف مع مختلف المستجدات.

نصائح وإرشادات

ويقدم الدليل لأولياء الأمور نصائح بسيطة لدعم الأطفال وفق فئاتهم العمرية، بطرق تتناسب مع احتياجات كل فئة، ويشدد على أن الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة والصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية يحتاجون إلى قدر أكبر من دعم الكبار أثناء التعلم عن بُعد.

ويوفر الدليل حزمة من الإرشادات المفيدة لأولياء الأمور لدعم الطلبة الأكثر تأثراً أثناء التعلم عن بُعد، وفي مقدمتهم الطلبة ذوو احتياجات دعم التعلم، والأطفال الأصغر سناً، والمتأثرون بالقلق أو الضغوط الأسرية، أو الذين يواجهون عوائق في الوصول إلى التعلم، أو لديهم تحديات تتعلق بالصحة النفسية أو السلوك أو المشاركة.

خمس أولويات

ويحدد الدليل أولويات لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية لمساعدة الأطفال على البقاء على تواصل، والشعور بالدعم، ومواصلة التعلم بطريقة واقعية ويمكن إدارتها، ويشدد على أهمية التواصل الواضح بين المنزل والمدرسة خلال فترات التعلم عن بُعد.

كما يقدم إرشادات بسيطة لما ينبغي على ولي الأمر القيام به لتقليل الارتباك، ومواجهة الصعوبات في وقت مبكر، وتمكين المدارس من الاستجابة المثلى عند حاجة الأسرة أو الطفل.