كما خصصت بعض المدارس روابط إلكترونية لعقد ورش توعوية ومجالس افتراضية، تهدف إلى شرح آليات تطبيق الإرشادات وتعزيز دور الأسرة في متابعة الأبناء يومياً، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية في بيئة رقمية آمنة ومنضبطة.
كما شددت الوزارة على أهمية الالتزام بمواعيد الحصص الدراسية، والحضور في الوقت المحدد، والتقيد بآداب المشاركة داخل الصفوف الافتراضية، واحترام الأنظمة المنظمة لبيئة التعلم الإلكتروني.
وفي الجانب التقني، شددت الوزارة على الإبلاغ الفوري عن أي مشكلة تقنية تواجه الطلبة أثناء استخدام المنصات التعليمية عبر القنوات الرسمية. كما تم التأكيد على تفعيل برامج الحماية والرقابة الأبوية على جميع الأجهزة المستخدمة في التعلم عن بعد، لمتابعة التطبيقات والمواقع المستخدمة، والحد من الوصول إلى أي محتوى غير مناسب.
وأكدت إدارات مدرسية، في تعميمات موجهة إلى الأسر، أن التسجيل المبكر يمثل خطوة أساسية لضمان حجز المقاعد الدراسية، خصوصاً في الصفوف التي تشهد إقبالاً مرتفعاً.
مشيرة إلى أن اختبارات القبول للطلبة الجدد ستعقد عن بُعد عبر منصات تعليمية معتمدة، بما يتيح للأسرة إنجاز الإجراءات بسهولة من المنزل دون الحاجة إلى الحضور المباشر. وأوضحت الإدارات أن الاختبارات الافتراضية تستهدف قياس المهارات الأساسية للطلبة في مواد اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات.
إضافة إلى تقييم مستوى الاستعداد الدراسي والمهارات الإدراكية بما يتناسب مع المرحلة العمرية لكل طالب، وذلك لضمان توجيهه إلى الصف المناسب وتقديم الدعم الأكاديمي اللازم له منذ بداية العام. وشددت المدارس على أن الاختبارات الخاصة بأطفال رياض الأطفال الأولى والثانية ستراعي بشكل كامل طبيعة هذه الفئة العمرية واحتياجاتها النفسية والتربوية.
حيث سيتم التركيز على الأنشطة التفاعلية والمهارات الأساسية مثل التعرف إلى الحروف والأرقام والقدرات اللغوية والتواصل، بعيداً عن أي أسلوب قد يشكل ضغطاً على الطفل.
كما أعلنت المدارس تنظيم جولات افتراضية لأولياء الأمور، بهدف تعريفهم بالمرافق التعليمية، والصفوف الدراسية، والمختبرات، والمكتبات، والملاعب، إضافة إلى استعراض البرامج الأكاديمية والأنشطة اللا صفية وخطط الدعم النفسي والتربوي المقدمة للطلبة. وأشارت إلى أن الجولات تشمل أيضاً شرحاً لآليات الدراسة، وسياسات الحضور والانضباط، وخطط متابعة الطلبة.
