إدارات مدرسية تحدد 8 أدوار لأولياء الأمور

عممت إدارات مدرسية على أولياء الأمور مجموعة من الأدوار التربوية والتعليمية، في إطار تعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة، ودعم الجهود الرامية إلى رفع المستوى التحصيلي للطلبة.

وأكدت إدارات مدرسية أن هذا التعميم يأتي ضمن خطط تطوير الأداء الأكاديمي، وتحسين نواتج التعلم، ومعالجة أسباب تراجع التحصيل لدى بعض الطلبة، وذلك قبيل امتحانات نهاية الفصل، التي أعلنت عنها المدارس، والتي ستبدأ في 2 مارس وتستمر حتى 12 من الشهر ذاته، وفي مقدمها الغياب المتكرر، وضعف المتابعة من الأسرة، وقلة التواصل الفعّال بين أولياء الأمور والمدارس. وحددت الإدارات المدرسية ثمانية أدوار رئيسة، دعت أولياء الأمور إلى الالتزام بها طوال العام الدراسي.

وأفادت بأن الدور الأول يتمثل في الحرص على انتظام الطالب في الحضور، مشيرة إلى أن الغياب المتكرر، حتى وإن كان مبرراً، يؤدي إلى فقدان الطالب تسلسل الدروس، ويضعف استيعابه.

وبينت أن الدور الثاني يركز على التواصل المستمر مع إدارة المدرسة والمعلمين، لمعرفة مستوى الطالب الأكاديمي والسلوكي، والاطلاع على ملاحظات المعلمين، والثالث يشمل تهيئة بيئة منزلية مناسبة، مع تجهيز الأدوات الدراسية اللازمة، والرابع متابعة الواجبات المدرسية والأعمال المنزلية بشكل منتظم، وعدم الاكتفاء بالسؤال الشفهي.

وأشارت إلى أن الدور الخامس يركز على الدعم النفسي والمعنوي للطالب، وتعزيز ثقته بنفسه، وتجنب أساليب التوبيخ أو المقارنة مع الآخرين.

ولفتت إلى أن الدور السادس يتعلق بتنظيم نمط حياة الطالب اليومي، من حيث الالتزام بالنوم المبكر، والتغذية الصحية، وتنظيم أوقات استخدام الأجهزة الذكية، بما يضمن قدرة الطالب على التركيز والانتباه خلال اليوم الدراسي.

وبينت الإدارات أن الدور السابع يتمثل في إبلاغ المدرسة بأي ظروف صحية أو أسرية قد تؤثر في مستوى الطالب أو حضوره، مؤكدة أن معرفة المدرسة بهذه الظروف، تساعدها على التعامل التربوي المناسب، أما الثامن، فيتمثل في التعاون مع المدرسة من خلال حضور الاجتماعات واللقاءات الإرشادية، والمشاركة في الفعاليات التربوية، والتجاوب مع الرسائل التوعوية، بما يعزز التكامل بين البيت والمدرسة، ويصب في مصلحة الطالب أولاً.