ووفق الفريق، فإن فكرة المشروع انطلقت من تساؤل بسيط حول كيفية تسخير الروبوتات لخدمة البيئة والمجتمع، ليتحول هذا التساؤل إلى بحث علمي متكامل شمل دراسة مصادر التلوث في المدن، وتحليل تأثير الكثافة السكانية وحركة المركبات، وصولاً إلى تطوير نموذج أولي يجمع بين الهندسة التصميمية والبرمجة المتقدمة.
وأكدوا أنهم شاركوا في مسابقات وطنية وإقليمه وخلال مراحل التقييم ولفت المشروع أنظار لجان التحكيم لما تميز به من تكامل في عناصر STEAM، حيث دمج بين العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا والفنون التصميمية في إطار عملي قابل للتطبيق. كما حصد الفريق جائزة أفضل تصميم إبداعي، تقديراً لتميز الفكرة وجودة التنفيذ ودقة العرض العلمي.
حيث استعرض الطلبة الأسس العلمية التي يقوم عليها جهازهم، وآلية عمل أنظمة الاستشعار والتحكم، إضافة إلى الأثر المتوقع لتطبيقه في تحسين جودة الهواء بالمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، وعكس أداؤهم مستوى متقدماً من مهارات البحث العلمي والتفكير النقدي والعمل الجماعي.
وفي هذا السياق، أكدت سمر بركة، نائب مدير المدرسة، أن تأهل الطلبة إلى المرحلة الدولية يجسد رؤية المدرسة في إعداد جيل مبتكر قادر على توظيف المعرفة العلمية في معالجة تحديات واقعية. وأوضحت أن المدرسة تركز على تمكين الطلبة من الانتقال من مرحلة التعلم النظري إلى التطبيق العملي، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويصقل مهاراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
