أصدرت إدارات مدارس حكومية تنويهاً موجهاً إلى أولياء الأمور، شددت فيه على منع إيقاف الحافلة المدرسية في الشارع أو في أي موقع غير مخصص لاستلام الطلبة، مؤكدة أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحرص على سلامة الأبناء، وتنظيم حركة الحافلات المدرسية، بما يضمن أعلى معايير السلامة المرورية داخل الأحياء السكنية، ومحيط المدارس.
وأكدت إدارات مدارس أن حركة الحافلات المدرسية تخضع لضوابط وتعليمات واضحة، تهدف إلى حماية الطلبة، منذ لحظة صعودهم إلى الحافلة وحتى وصولهم إلى منازلهم، مشيرة إلى أن إيقاف الحافلة في مواقع عشوائية أو في منتصف الطريق يعرض الطلبة والسائقين ومستخدمي الطريق لمخاطر جسيمة، خصوصاً في أوقات الذروة المرورية.
وأوضحت أن التعليمات المعتمدة تنص على أن تنتظر الحافلة المدرسية دقيقة واحدة فقط أمام منزل كل طالب، باعتبار ذلك وقتاً كافياً للصعود الآمن، مؤكدة أن من المفترض أن يكون الطالب جاهزاً قبل موعد وصول الحافلة، منعاً لأي تأخير أو إرباك لحركة السير، وضماناً لالتزام الحافلة بخط سيرها المحدد.
وشددت إدارات مدارس على أنه لا يجوز مطلقاً أن يقوم ولي الأمر بملاحقة الحافلة بعد تحركها لمحاولة إيقافها من أجل صعود ابنه، لما يشكله ذلك من خطورة بالغة على سلامة الطلبة والسائقين ومستخدمي الطريق، إضافة إلى كونه مخالفة صريحة للتعليمات المعتمدة، مؤكدة أن مثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى حوادث مرورية غير متوقعة.
وبينت الإدارات أن التزام أولياء الأمور بمواعيد الحافلات يسهم في تنظيم الرحلات المدرسية، ويضمن وصول جميع الطلبة في الوقت المحدد، كما يعكس وعياً مشتركاً بأهمية السلامة المرورية والمسؤولية الجماعية في حماية الأبناء، خصوصاً في المراحل العمرية المبكرة.
وأشارت إدارات مدارس إلى أن هذه التعليمات تعكس حرص المؤسسات التعليمية على سلامة الطلبة قبل أي اعتبارات أخرى، موضحة أن الالتزام بها يسهم في بناء بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، ويعزز الثقة بين الأسرة والمدرسة.
وأضافت أن تنظيم حركة الحافلات يسهم في انسيابية المرور داخل الأحياء السكنية، ويحد من التكدس المروري والسلوكيات الخطأ التي قد تؤدي إلى حوادث لا تحمد عقباها، لافتة إلى أن التعاون بين أولياء الأمور وإدارات المدارس وسائقي الحافلات يمثل حجر الأساس في إنجاح هذه المنظومة.
وأكدت إدارات مدارس أنها ستتعامل بحزم مع أي تجاوزات أو مخالفات للتعليمات، حفاظاً على سلامة الطلبة والمصلحة العامة، داعية أولياء الأمور إلى الالتزام الكامل بالتوجيهات المعتمدة، والتعاون، بما يضمن سلامة الجميع.
وتوجهت إدارات المدارس بالشكر والتقدير لأولياء الأمور على تفهمهم وتعاونهم المستمر، مؤكدة أن سلامة الأبناء مسؤولية مشتركة، وأن الالتزام بالمواعيد والتعليمات هو الطريق الأمثل، لضمان وصول الطلبة من وإلى مدارسهم بأمان واطمئنان.