حذرت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، من انتشار سلوكيات جسدية خطِرة بين الأطفال والمراهقين، مؤكدة أن بعض الممارسات التي قد يُنظر إليها على أنها مزاح أو لعب بريء، تمثل في الواقع تهديداً مباشراً لحياة الطلبة وسلامتهم الجسدية والنفسية.
وأوضحت الهيئة، في تعميم توعوي موجّه إلى المدارس وأولياء الأمور، أن من بين السلوكيات الخطِرة التي جرى رصدها مؤخراً: الضغط الشديد على الرقبة أو الرأس، تعمّد حبس النفس، وسكب الماء المغلي على اليد، مشددة على أن هذه التصرفات قد تؤدي إلى إصابات بالغة، أو مضاعفات صحية جسيمة، وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
وبيّنت الهيئة، استناداً إلى النشرة التوعوية المرفقة الصادرة عن مؤسسة سلامة الطفل (Child Safety UAE)، أن هذه السلوكيات تُعد من الممارسات غير الآمنة التي تنتشر بين الأطفال والمراهقين، وقد تبدو في ظاهرها نوعاً من المزاح أو اللعب، إلا أنها في حقيقتها سلوكيات مهدِّدة للحياة، ولا يمكن التعامل معها على أنها ألعاب بريئة، أو تصرفات عابرة.
وأكدت النشرة المرفقة أن الضغط على الرقبة أو الرأس، وتعمد حبس النفس، وسكب الماء المغلي على اليد، هي أمثلة واضحة على سلوكيات جسدية خطِرة، تستوجب التدخل الفوري، لما تحمله من مخاطر صحية مباشرة على الطفل.
وفي هذا الإطار، شددت هيئة الشارقة للتعليم الخاص على ضرورة التزام المدارس بتطبيق سياسات السلوك المعتمدة، وتعزيز الانضباط السلوكي داخل الحرم المدرسي، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الطلبة المتورطين في مثل هذه الممارسات، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الطلبة.
كما دعت الهيئة أولياء الأمور إلى الاستفادة من الرسائل التوعوية الواردة في النشرة، وفتح قنوات حوار آمنة مع أبنائهم، والاستماع إليهم بشكل فعّال، ومشاركة اهتماماتهم، مؤكدة أن الاستماع الفعّال يُعد مقياساً حقيقياً لسلامة الطفل، ويسهم في حمايته من السلوكيات الخطِرة المنتشرة.
