معرض «صوغة» يمكّن المرأة في ريادة الأعمال

معرض «صوغة» استقطب عدداً من المشاريع الصغيرة والمتوسطة للنساء
معرض «صوغة» استقطب عدداً من المشاريع الصغيرة والمتوسطة للنساء

نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي معرض «صوغة» لدعم وتمكين المرأة اقتصادياً، و تأتي المبادرة في إطار دعم إعلان عام 2025 «عام المجتمع»، لتعزيز التضامن المجتمعي وبناء مجتمع أكثر تكافلاً وازدهاراً، ودعماً لأجندة دبي الاجتماعية الرامية إلى تحقيق الأسر الأسعد والأكثر ترابطاً وتسامحاً وتمسكاً بالقيم والهوية الوطنية.

10 أسر

وأوضحت الهيئة لـ«البيان» أن المعرض الذي نظم في مجلس الخوانيج بدبي التابع للهيئة، مخصص لدعم وتمكين المرأة في مجال ريادة الأعمال، إلى جانب دعم الأسر أيضاً.

حيث استقطب عدداً من المشاريع الصغيرة والمتوسطة للنساء شملت 10 من الأسر صاحبة المشاريع الصغيرة، بهدف تنمية مشاريعهم، وتعزيز نمو قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارة بشكل عام، وتعزيز استدامة هذه المشاريع.

وسلط المعرض الضوء على المنتجات المختلفة، والتي شملت الأزياء التقليدية النسائية الإماراتية والمصممة بطريقة تواكب الموضة العصرية، وتتميز بألوانها الجميلة وشكلها الفضفاض، ومن جهة أخرى، اتسمت بتلبيتها لمختلف الأذواق.

كما ضمت المشاريع المعروضة العطور و«الدخون» والدلال وكؤوس الشاي وفناجين القهوة التي تميز الضيافة الإماراتية في الشهر الفضيل وتستعد بها الأسر لاستقبال المهنئين في عيد الفطر.

وأكدت الهيئة أن ريادة الأعمال النسائية ليست مجرد توجه جديد، بل أصبحت حجر الزاوية لمشروعات تعيد صياغة المستقبل، مشيرة إلى أنه مفهوم يشير إلى دور النساء في إنشاء وإدارة المشاريع التجارية أو الاجتماعية، بهدف تقديم خدمات أو منتجات مبتكرة تسهم في تحقيق الأرباح وتحقيق الاستقلال المالي، وإحداث تأثير إيجابي على أسرهن وعلى المجتمع بشكل عام.

وقالت الهيئة: «إن دعم المشاريع الريادية للمرأة وللأسر ليس مجرد خطوة اجتماعية، بل هو استثمار استراتيجي يعود بالنفع على الاقتصاد ككل».

مشيرة إلى حرصها على إطلاق برامج تسهم في تنمية المهارات الريادية للمرأة وتقديم الدعم والتوجيه لها لتحفيزها وتشجيعها على مشاركة أكبر في تنمية وطنها، ومساعدتها على النهوض بمستقبلها من خلال تمهيد أسباب النجاح أمامها.

وأكدت الهيئة أن المعرض لاقى إقبالاً لافتاً من الزائرات في يومه الأول الذي انطلق أمس الأول في مجالس الأحياء بمجلس الخوانيج.

دعم كبير

من جانبهن ثمنت عدد من المشاركات على هامش المعرض، الدعم الكبير الذي تقدمه هيئة تنمية المجتمع بدبي لهن، وأكدن رغبتهن في ترسيخ مكانة الدولة عالمياً من خلال إبراز إبداعاتهن في ريادة الأعمال والوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية تحت شعار «صنع في الإمارات».

وقالت سهيلة البلوشي، صاحبة مشروع الدلال والفناجين، إنها تستوحي تصاميمها من تصاميم الذهب الإماراتي القديم، وهي «المرية والشناف»، وتعكسها على العديد من المنتجات مثل الدلال وفناجين القهوة وكؤوس الشاي والشنط والمداخن لتعزيز الهوية الإماراتية في نفوس الأجيال.

وحرصت شيماء التميمي على استجلاب رائحة الماضي الجميل من خلال البخور والعطور التي تحمل رائحة الأجداد القديمة عبر الخلطات التراثية ومزجها بالروائح الحديثة.

واستعرضت ميثاء الحارثي الأزياء التراثية الأصيلة للمرأة الإماراتية بروح عصرية، وأعربت عن أملها في أن تكون لها علامة تجارية وطنية تضاف إلى ريادة الأعمال، وتعزيز دورها في نمو اقتصاد الدولة.