وأقيمت الاحتفالية التي احتضنتها صالة تحرير «البيان»، بحضور قيادات مؤسسة دبي للإعلام، في مقدمهم محمد الملا، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وسالم باليوحة، المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي، وعبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، وميثاء بو حميد، المدير التنفيذي لقطاع التسويق والاتصال، وشيخة أحمد، المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية، وسعود الدربي، رئيس الصحف ومركز الأخبار، إلى جانب الزميلات والزملاء من مختلف الأقسام التحريرية والفنية.
كلمات وفاء
كما ثمّن سالم باليوحة، في كلمته، خبرات مقدادي وحرصه على جودة العمل وروح الفريق، مشيراً إلى أن ما يتركه المهنيون لا يقتصر على ما أنجزوه، بل يمتد إلى الخبرات والقيم التي تبقى لدى من عملوا معهم.
وبدوره، توقف سعود الدربي عند التزام مقدادي ومهنيته، وقدرته على إدارة فريق التحرير ومتابعة تفاصيل العمل اليومي، وانعكاس ذلك على المحتوى الصحافي.
ووجّه شكره إلى معالي منى المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، على دعمها وثقتها، وإلى قيادات مؤسسة دبي للإعلام، وجميع زملائه.
وأعرب عن ثقته بأنه، برؤية مجلس دبي للإعلام وقيادة مؤسسة دبي للإعلام، ستواصل «البيان» نجاحاتها وترسيخ مكانتها الريادية محلياً وإقليمياً.
مسيرة مهنية مديدة
وشهدت سنواته فيها واحدة من أصعب المراحل مع جائحة «كورونا»، حين كان التحدي إعادة تنظيم دورة العمل كاملة بين المكاتب والعمل عن بُعد، فكان حاضراً مع فريقه، يتابع التفاصيل ويشارك في إيجاد الحلول.
ولم يكن «الأستاذ رياض»، أو «أبو شفا» لدى المقربين منه، ممن يديرون صالات التحرير من خلف الأبواب.
كان دائم الحركة بين المكاتب، يتابع مادة أو يناقش عنواناً، ويولي الصفحة الأولى عناية خاصة، من «المانشيت» إلى التفاصيل البصرية، وكثيراً ما كان آخر المغادرين.
أما مكتبه فبابه مفتوح، والابتسامة تسبق الكلام، والقهوة جزء من طقوس الاستقبال. يستمع إلى الزملاء ويناقش اقتراحاتهم، فيما ظل قريباً من تفاصيل الإنجاز اليومي.

