أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن فعالية «جسر أحمد بن راشد الإنساني» تجسد الوفاء والعرفان بمسيرة المغفور له الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وتترجم إرثه في العطاء إلى مبادرة إنسانية تمتد إلى أهالي قطاع غزة.
وقال معاليه، رداً على سؤال لـ«البيان» حول الذكرى التي يحملها للراحل، إن المبادرة تأتي «وفاءً وعرفاناً للمرحوم الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وهو رجل أعطى الكثير للوطن، وكان من المساهمين الرئيسيين في بناء هذا الوطن ومدينة دبي».
وأوضح أن التعاون بين مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وعملية «الفارس الشهم 3»، لتجهيز أكثر من 10 ملايين وجبة دعماً لأهالي قطاع غزة، يعكس روح المكان والقيم المتجذرة في المجتمع الإماراتي.
وأضاف معاليه «اليوم كان هناك عزاء، واليوم هناك عطاء أيضاً. هذا هو عطاء أهل هذه البلاد ودولتها، وهو تعبير عن الوفاء والعرفان».
وأشار إلى أن اجتماع المسؤولين والمحبين وآلاف المتطوعين لتجهيز الوجبات يجسد استجابة مجتمعية واسعة، لا تكتفي باستذكار الراحل، وإنما تحوّل مشاعر الوفاء له إلى أثر إنساني يصل إلى المحتاجين.
وقال معاليه «أفضل الصدقة صدقة الطعام. وتجمع المسؤولين والمحبين وآلاف المتطوعين لتوفير 10 ملايين وجبة لأهلنا في غزة هو جزء من سياسة دولة الإمارات وروحها الإنسانية».
وأكد أن مساندة الشعب الفلسطيني تمثل امتداداً ثابتاً للنهج الإماراتي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات قدمت أكثر من 40 في المئة من إجمالي المساعدات الدولية التي وصلت إلى قطاع غزة.
واختتم معالي محمد القرقاوي حديثه بالتأكيد على أن هذه المبادرة تختصر روح دولة الإمارات وقيادتها وأبنائها من مواطنين ومقيمين، حيث يصبح الوفاء فعلاً، والذكرى عطاءً، والعزاء جسراً إنسانياً يمتد إلى أهالي غزة.

