ومن بين هذه التواريخ، يظل التاسع من سبتمبر حاضراً في مسيرة الإمارة، منذ أن ارتبط في عام 2009 بانطلاقة مشروع غيّر وجه التنقل فيها، وأصبح أحد أهم شرايينها الحيوية: مترو دبي.
في 9 سبتمبر 2009، تحرك أول قطار، لتبدأ رحلة لم تكن مجرد افتتاح لوسيلة نقل جديدة، بل بداية لتحول كبير في حركة المدينة وإيقاعها. وبعد 17 عاماً، أصبح المترو جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية في دبي.
واقترب عدد مستخدميه من 3 مليارات راكب، في رقم يلخص قصة نجاح مشروع أصبح عنواناً للسرعة والكفاءة والربط بين مناطق الإمارة.
ولأن الإنجاز في دبي لا يمثل محطة وصول، بل نقطة انطلاق، عاد التاسع من سبتمبر عام 2011 مع افتتاح الخط الأخضر، لتتسع الشبكة وتعظم قدرتها على ربط المدينة.
ثم جاء مسار 2020 ليضيف امتداداً جديداً إلى الشبكة، ويعزز مكانة المترو جزءاً أساسياً من منظومة نقل متكاملة.
موعد جديد
وبعدها بثلاث سنوات، يعود التاسع من سبتمبر في عام 2032 مع الموعد المقرر لافتتاح الخط الذهبي، لتكتب دبي صفحة جديدة من مسيرتها.
ومنذ انطلاقه وحتى النصف الأول من 2026، بلغ عدد مستخدميه نحو 2.96 مليار راكب، فيما يصل متوسط عدد مستخدميه إلى نحو 730 ألف راكب يومياً، وتبلغ نسبة الالتزام بمواعيد الرحلات 99.70%.
شبكة تتوسع
وربما حين يُكتب التاسع من سبتمبر 2032 بالذهب، تكون دبي قد بدأت بالفعل في البحث عن التاريخ الذي سيأتي بعده، والمحطة التي ستفتح طريقاً جديداً في رحلة لا تتوقف.

