أكد أعضاء مجلس دبي للشباب أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قيادة تصنع الثقة وتُلهم الطموح.
وقالت ريم عمر الكوس الفلاسي، رئيس مجلس دبي للشباب، إن اسم سمو الشيخ حمدان بن محمد ارتبط لدى الشباب بالطموح والتحدي وتجاوز الحدود، مشيرة إلى أن الجيل الجديد يرى فيه شخصية لا تكتفي بما تحقق، وإنما تبحث دائماً عن الخطوة التالية.
وأضافت أن تأثير هذا النموذج مهم لأنه يغير مفهوم الطموح لدى الشباب من مجرد الرغبة في تحقيق نجاح شخصي إلى السعي لأن يكون للنجاح أثر في المجتمع والوطن، موضحة أن الوصول إلى المركز الأول في هذا المفهوم ليس منافسة من أجل الترتيب فقط، بل ثقافة تقوم على الإتقان وعدم قبول الحلول العادية عندما يكون بالإمكان تقديم الأفضل.
وأكدت أن عبارة سمو الشيخ حمدان «لا نرضى لهم إلا بالمركز الأول» تختصر بالنسبة إلى الشباب ثقافة كاملة رسختها قيادة الإمارات، حيث أصبح الطموح جزءاً من الهوية الوطنية، وأصبح السؤال بعد كل إنجاز ليس ماذا حققنا، وإنما ماذا سنحقق بعد ذلك.
وأكد أحمد الصوالح، نائب رئيس مجلس دبي للشباب، أن العبارة الأكثر قوة بالنسبة إليه في رد سمو الشيخ حمدان بن محمد على رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هي حديثه عن تعلمه أن «تسبق الأفعال الأقوال».
معتبراً أنها تختصر فلسفة كاملة في النجاح والقيادة يحتاج إليها الشباب اليوم. وأضاف، أن سمو الشيخ حمدان يقدم في المقابل نموذجاً يقوم على الحركة والعمل والانضباط والاستمرارية، وهو ما يعيد تعريف النجاح بعيداً عن المظاهر، ويؤكد أن الإنجاز الحقيقي يحتاج إلى وقت وجهد والتزام.
وأكد أن الشباب يستطيعون تطبيق هذه القاعدة في أبسط تفاصيل حياتهم، من الدراسة إلى العمل والمشروعات الشخصية، بحيث يصبح الإنجاز هو الذي يتحدث عن صاحبه، لا أن يسبق الحديث ما تحقق بالفعل.
وقال إن القائد الذي يجعل الأفعال تسبق الأقوال يقدم للشباب درساً يتجاوز القيادة إلى بناء الشخصية ذاتها.
وقالت شما الرحومي، عضو في مجلس دبي للشباب، إن أكثر ما يجعل سمو الشيخ حمدان بن محمد قريباً من الشباب هو قدرته على الجمع بين عظم المسؤولية وبساطة الإنسان، مؤكدة أن التواضع في شخصية القائد يزيد من تأثيره وقربه من الناس.
وأضافت أن رد سموه على والده قدم صورة شديدة الإنسانية لهذا المعنى، فعلى الرغم من المسؤوليات والإنجازات التي يحملها، أكد أن لرضا والده مكاناً لا يبلغه شيء آخر، وهي كلمات تلامس الشباب لأنها تعيد النجاح إلى جذوره الإنسانية، وتذكرهم بأن ما يحققه الإنسان لا ينبغي أن يفصله عن أسرته وقيمه ومن كان لهم فضل عليه.
وأوضحت أن الشباب يحتاجون إلى مثل هذه النماذج، خصوصاً في زمن قد يرتبط فيه النجاح أحياناً بالشهرة أو المكانة، بينما يقدم سمو الشيخ حمدان بن محمد مفهوماً مختلفاً، حيث يمكن للإنسان أن يصل إلى أعلى مواقع المسؤولية ويبقى قريباً من الناس، وفياً لأسرته، معتزاً بمن علمه، ومتمسكاً بقيمه.
قريب من جيله
وأكدت الريم بن علي، عضو مجلس دبي للشباب، أن أحد أهم أسرار حضور سمو الشيخ حمدان بن محمد في وجدان الشباب هو قربه منهم ومن اهتماماتهم.
موضحة أن الشباب لا يرونه فقط من خلال موقعه القيادي، وإنما يجدونه حاضراً في مجالات متعددة تمثل جزءاً من عالمهم، من الرياضة والتكنولوجيا وصناعة المستقبل إلى الثقافة والمبادرات المجتمعية والإنسانية.
وقالت إن هذا الحضور يقدم صورة مختلفة ومتكاملة للقائد؛ فهو يتحمل مسؤوليات كبيرة، لكنه في الوقت ذاته قريب من الناس، ويتفاعل مع المجتمع، ويظهر شغفاً بالرياضة والتحدي والمعرفة، ويتمسك بثقافته وهويته، ما يجعل الشباب يشعرون بأن النجاح لا يفرض على الإنسان أن يتخلى عن اهتماماته أو شخصيته.
وأضافت، أن الجيل الجديد يتأثر بالفعل أكثر من الخطاب، ولذلك فإن قيمة النموذج الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان تكمن في أن الشباب يرون أمامهم ما يسمعون عنه من قيم، سواء في الانضباط أو الطموح أو التواضع أو القرب من الناس.
مدرسة تصنع القادة
وقال هلال طارق لوتاه، عضو مجلس دبي للشباب، إن أكثر ما يستوقف الشباب في رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ورد سمو الشيخ حمدان بن محمد عليها، هو ما تكشفه من رحلة طويلة تسبق الوصول إلى مواقع المسؤولية.
موضحاً أن حديث سمو الشيخ حمدان عن 20 عاماً في مدرسة والده ومعلمه يختصر مفهوماً بالغ الأهمية، وهو أن القادة لا تصنعهم المناصب، وإنما تصنعهم التجارب والتعلم والانضباط والعمل المتواصل.
وأضاف، أن هذه الرسالة مهمة خصوصاً للشباب في عصر السرعة، إذ قد تبدو قصص النجاح أحياناً وكأنها نتائج سريعة، بينما يكشف نموذج سمو الشيخ حمدان بن محمد أن وراء النجاح سنوات من الإعداد وتحمل المسؤولية والتعلم من قائد صاحب تجربة استثنائية.
ومن جهته، أكد عيسى المطوع، عضو مجلس دبي للشباب، أن سمو الشيخ حمدان يقدم نموذجاً يجعل الشباب يدركون أن التعلم لا يتوقف عند مرحلة عمرية أو موقع وظيفي.
وأن كل مسؤولية جديدة تحتاج إلى مزيد من المعرفة والعمل، لافتاً إلى أن اعتبار سموه كلمات والده مسؤولية وعهداً أكبر، رغم كل ما وصل إليه من مواقع وإنجازات، يحمل في ذاته درساً عميقاً في معنى القيادة.
وقال أحمد محمد مطر، عضو مجلس دبي للشباب، إن سمو الشيخ حمدان بن محمد يقدم للشباب نموذجاً لا يكتفي بإلهامهم، بل يجعلهم يشعرون بأنهم شركاء حقيقيون في صناعة مستقبل وطنهم، موضحاً أن قرب سموه من الشباب واهتمامه بأفكارهم وطموحاتهم يعززان لديهم الثقة بقدرتهم على تحمل المسؤولية والمبادرة وصناعة الأثر، ويحولان مفهوم القدوة من مجرد الإعجاب بشخصية ناجحة إلى دافع للعمل وتطوير الذات والمشاركة في مسيرة التنمية.