«كليك وسافر».. 12 ثانية لإجراءات السفر عبر مطارات دبي

محمد المري وطلال الشنقيطي وعدد من مديري الإدارات في «إقامة دبي» خلال الإعلان عن إطلاق الخدمة |
محمد المري وطلال الشنقيطي وعدد من مديري الإدارات في «إقامة دبي» خلال الإعلان عن إطلاق الخدمة |

محمد المري: توظيف التقنيات الحديثة لصناعة تجربة سفر أكثر سهولة

أطلقت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي «إقامة دبي» خدمة «كليك وسافر» - Click & Travel، الأولى من نوعها في العالم التي تستخدم الأجهزة المحمولة في إنهاء إجراءات الدخول والخروج في مطارات دبي خلال أوقات الذروة والطوارئ، في خطوة تعزز مسيرة دبي في تطوير تجربة السفر عبر منافذها الجوية.

من خلال نموذج متنقل، يتيح لمأموري الجوازات الوصول إلى المسافر، وإنجاز إجراءات الدخول والمغادرة من موقعه بسرعة ومرونة وأمان، دون الارتباط بنقاط خدمة ثابتة.

وتجسد الخدمة تحولاً في مفهوم تقديم خدمات المنافذ، إذ تنتقل إلى المسافر بدلاً من انتقاله إليها، بما يعزز انسيابية الحركة، وكفاءة العمليات وتجربة السفر. وتعتمد على أجهزة محمولة متكاملة مع أنظمة وقواعد بيانات إقامة دبي، وتقنيات التحقق البيومتري، بما يتيح التحقق من الهوية، وإنجاز المعاملة خلال نحو 12 ثانية.

تشغيل تجريبي

وبلغ إجمالي المعاملات المنجزة عبر «كليك وسافر»، منذ بدء تشغيلها التجريبي في مايو وحتى نهاية أغسطس الماضي، نحو 31 ألفاً و373 معاملة.

وتتيح الخدمة المتنقلة لمأمور الجوازات الوصول إلى المسافر داخل مبنى المطار، والتحقق من بياناته وهويته واستكمال إجراءات الدخول أو المغادرة من موقعه، بما يمنح فرق المنافذ مرونة أكبر في التعامل مع حركة المسافرين، وتوجيه الموارد وفق الاحتياجات التشغيلية.

وتدعم الخدمة جاهزية فرق المنافذ للتعامل مع الحالات التشغيلية التي تتطلب استجابة مرنة وسريعة، حيث يمكن الاستفادة منها عند الحاجة والضرورة، وفي أوقات الضغط وارتفاع حركة المسافرين، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة، وسرعة الاستجابة للمتطلبات التشغيلية.

وتتاح الخدمة عند المغادرة لجميع المسافرين من المواطنين والمقيمين والزوار، فيما تشمل عند القدوم، في المرحلة الأولى، المواطنين والمقيمين، على أن يتم تطوير نطاقها تدريجياً وفق الخطط والمتطلبات التشغيلية المعتمدة.

تجربة المسافر

وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري مدير عام الهوية وشؤون الأجانب بدبي، أن «كليك وسافر» تعكس نهج إقامة دبي في الانتقال من تطوير الإجراءات إلى إعادة تصميم تجربة المسافر.

وقال: «نضع الإنسان في قلب عملية التطوير، ونوظف التقنيات الحديثة لصناعة تجربة سفر أكثر سهولة وكفاءة، مشيراً إلى أن خدمة «كليك وسافر» تبحث عن المسافر، بدلاً من أن يبحث المسافر عن الخدمة، حيث تصل الخدمة إليه، ويتمكن مأمور الجوازات من إنجاز إجراءاته من موقعه بسرعة وأمان ومرونة».

وأضاف معاليه: «إنجاز أكثر من 31 ألف معاملة يعكس جاهزية الخدمة، وقدرتها على العمل بكفاءة في البيئة التشغيلية للمطار، ويدفعنا إلى مواصلة تطويرها والتوسع فيها، بما يعزز ريادة دبي ومكانتها في صناعة مستقبل السفر».

مرونة واستجابة

وأكد اللواء طلال أحمد الشنقيطي مساعد المدير العام للمنافذ الجوية في إقامة دبي، أن الخدمة تعزز مرونة منظومة العمل.

وقال: «تكمن أهمية «كليك وسافر» في نقل الخدمة إلى حيث يوجد المسافر، بما يعزز سرعة الاستجابة للحركة التشغيلية، ويقلل نقاط الانتظار، ويحقق انسيابية أكبر لحركة المسافرين، مع المحافظة على أعلى مستويات الأمن والكفاءة».

وقال العقيد خبير خالد بن مديه الفلاسي مساعد المدير العام للخدمات الرقمية في إقامة دبي، أن الخدمة تمثل نموذجاً لتكامل الحلول الرقمية مع العمل الميداني.

وقال: «القيمة في الخدمة لا تقتصر على الجهاز المحمول، بل تكمن في منظومة التكامل الرقمي، التي تمكّن مأمور الجوازات من الوصول إلى بيانات المسافر، والتحقق منها، وإنجاز الإجراء من موقعه بكفاءة وسرعة، ضمن بيئة رقمية متكاملة وآمنة».

وأضاف: «تم تصميم الخدمة بما يتيح مواصلة تطويرها، والتوسع في نطاق الخدمات التي يمكن تقديمها عبر الأجهزة المحمولة مستقبلاً، بما يدعم توجه إقامة دبي نحو حلول رقمية أكثر مرونة واستباقية».