محمد المري: توظيف التقنيات الحديثة لصناعة تجربة سفر أكثر سهولة
من خلال نموذج متنقل، يتيح لمأموري الجوازات الوصول إلى المسافر، وإنجاز إجراءات الدخول والمغادرة من موقعه بسرعة ومرونة وأمان، دون الارتباط بنقاط خدمة ثابتة.
تشغيل تجريبي
وتتيح الخدمة المتنقلة لمأمور الجوازات الوصول إلى المسافر داخل مبنى المطار، والتحقق من بياناته وهويته واستكمال إجراءات الدخول أو المغادرة من موقعه، بما يمنح فرق المنافذ مرونة أكبر في التعامل مع حركة المسافرين، وتوجيه الموارد وفق الاحتياجات التشغيلية.
وتتاح الخدمة عند المغادرة لجميع المسافرين من المواطنين والمقيمين والزوار، فيما تشمل عند القدوم، في المرحلة الأولى، المواطنين والمقيمين، على أن يتم تطوير نطاقها تدريجياً وفق الخطط والمتطلبات التشغيلية المعتمدة.
تجربة المسافر
وقال: «نضع الإنسان في قلب عملية التطوير، ونوظف التقنيات الحديثة لصناعة تجربة سفر أكثر سهولة وكفاءة، مشيراً إلى أن خدمة «كليك وسافر» تبحث عن المسافر، بدلاً من أن يبحث المسافر عن الخدمة، حيث تصل الخدمة إليه، ويتمكن مأمور الجوازات من إنجاز إجراءاته من موقعه بسرعة وأمان ومرونة».
مرونة واستجابة
وقال: «تكمن أهمية «كليك وسافر» في نقل الخدمة إلى حيث يوجد المسافر، بما يعزز سرعة الاستجابة للحركة التشغيلية، ويقلل نقاط الانتظار، ويحقق انسيابية أكبر لحركة المسافرين، مع المحافظة على أعلى مستويات الأمن والكفاءة».
وقال: «القيمة في الخدمة لا تقتصر على الجهاز المحمول، بل تكمن في منظومة التكامل الرقمي، التي تمكّن مأمور الجوازات من الوصول إلى بيانات المسافر، والتحقق منها، وإنجاز الإجراء من موقعه بكفاءة وسرعة، ضمن بيئة رقمية متكاملة وآمنة».
وأضاف: «تم تصميم الخدمة بما يتيح مواصلة تطويرها، والتوسع في نطاق الخدمات التي يمكن تقديمها عبر الأجهزة المحمولة مستقبلاً، بما يدعم توجه إقامة دبي نحو حلول رقمية أكثر مرونة واستباقية».

