وأوضح أن الإمارات تعد أكبر دولة مساهمة في الاستجابة الإنسانية لقطاع غزة خلال الأزمة الأخيرة، بأكثر من 45 % من إجمالي المساعدات المقدمة للقطاع، مشيراً إلى أن الاستجابة الإماراتية شملت مختلف طرق إيصال المساعدات جواً وبراً وبحراً، في ظل التحديات التي تواجه خطوط الإمداد الإنسانية.
وقال الحميري إن منظومة المساعدات الإماراتية تضم أكثر من 48 جهة مانحة، وتعمل بصورة منسقة ومتكاملة بما يرفع كفاءة الاستجابة ويحقق أثراً أكبر، بحيث تتكامل جهود الجهات المتخصصة في قطاعات مثل الصحة والتعليم وغيرها.
وأضاف أن منظومة المساعدات الخارجية شهدت تطوراً مؤسسياً متواصلاً، وصولاً إلى إنشاء وكالة الإمارات للمساعدات الدولية كجهة مستقلة في عام 2024، تتولى تنسيق المساعدات ووضع سياساتها واستراتيجياتها وتنسيق الجهود الإنسانية خارج الدولة.
وأكد أن التحديات التي تواجه خطوط الإمداد الإنسانية عالمياً لم تؤثر في استمرار الاستجابات الإماراتية، مشيراً إلى تقديم 10 ملايين دولار لكل من فنزويلا وكولومبيا، إلى جانب استجابات للفيضانات في بنغلاديش وغانا، والزلزال في الفلبين.
