ضاحي خلفان لـ«البيان »: المهارات والحرف بوابة الشباب إلى فرص المستقبل

ضاحي خلفان خلال تفقده فعاليات الدورة الصيفية
ضاحي خلفان خلال تفقده فعاليات الدورة الصيفية

أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث، أن الاستثمار في مهارات الأبناء خلال الإجازة الصيفية يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل الوطن.

مشيراً إلى أن برامج الجمعية لا تقتصر على شغل أوقات الفراغ، بل تستهدف إعداد جيل يمتلك المهارات التقنية والمهنية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل وبناء مستقبله بالعلم والعمل والابتكار.

جاء ذلك على هامش فعاليات برنامج الدورات الصيفية لعام 2026، الذي تنظمه الجمعية بالتعاون مع مركز لوتاه التقني، ويستهدف 130 مشاركاً من الأبناء والبنات، ويضم برامج في الإلكترونيات والروبوتات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تخصصات تقنية ومهنية متنوعة، مع إدراج مسارات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي لأول مرة، في خطوة تعكس حرص الجمعية على إعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل.

وقال معاليه لـ«البيان»: إن الجمعية تواصل تطوير برامجها عبر شراكات مع مؤسسات وطنية متخصصة، بما يوفر محتوى يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وينمي قدرات المشاركين.

مشدداً على أن نجاح أي برنامج تدريبي لا يقاس بعدد المشاركين، وإنما بالأثر الذي يتركه في شخصية المتدرب، مع أهمية تطبيق مبادئ الحوكمة وقياس النتائج بصورة علمية.

وأكد أن التمكين المهني أصبح ضرورة في ظل المتغيرات الاقتصادية وتزايد المنافسة في سوق العمل، موضحاً أن امتلاك المهارة العملية يمكّن الشباب من خلق فرصهم وتحويلها مستقبلاً إلى مشاريع خاصة، داعياً إلى الاعتماد على المبادرة وتطوير المهارات بدلاً من انتظار الوظيفة.

وأشار إلى أن إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن برامج الدورات الصيفية يأتي انطلاقاً من أهميته المتزايدة في مختلف القطاعات، وحرص الجمعية على تعريف المشاركين بأدوات المستقبل وتمكينهم من مواكبة التحولات الرقمية في التعليم والعمل، مؤكداً أن المعرفة والمهارة أصبحتا رأس المال الحقيقي في عصر التكنولوجيا والإنتاج والابتكار.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد مراد عبدالله، الأمين العام للجمعية والمشرف العام على الدورات الصيفية أن الدورات تهدف إلى اكتشاف المواهب، وتنمية المهارات التقنية والحياتية، وترسيخ ثقافة الابتكار والعمل التطبيقي، وغرس قيم المسؤولية والانضباط والعمل الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومنتج وقادر على خدمة وطنه ومجتمعه.