وبين أصوات الأمواج وأضواء الأبراج الممتدة على الساحل، تبدو الجميرا كأنها تحتفل بطريقتها الخاصة، مستقبلة آلاف الزوار يومياً في واحدة من أكثر الوجهات جذباً خلال عطلة العيد.
كما تشهد مناطق الجلوس الرملية حضوراً لافتاً للعائلات التي تحرص على اصطحاب الأطفال للاستمتاع بالأجواء الليلية الممتدة حتى ساعات متأخرة.
وبات الشاطئ الليلي خلال المواسم والأعياد خياراً مفضلاً لشريحة واسعة من السكان والزوار، خصوصاً مع توفر مرافق خدمية متكاملة تشمل مناطق ألعاب للأطفال، ومسارات رياضية، وأماكن جلوس مفتوحة، إلى جانب انتشار فرق الأمن والسلامة والإنقاذ التي تعمل على تنظيم الحركة وتأمين الشاطئ على مدار الساعة.
كما تحولت الشواطئ إلى مساحة اجتماعية مفتوحة تجمع جنسيات وثقافات مختلفة في مكان واحد. العديد من الزوار يفضلون ممارسة الأنشطة الرياضية ليلاً، مثل المشي والجري وركوب الدراجات، مستفيدين من المسارات المجهزة والإضاءة الممتدة على طول الساحل.
فيما يختار آخرون الجلوس على الرمال ومتابعة حركة البحر والأجواء المحيطة بهم، خصوصاً مع استمرار الحركة على الشاطئ حتى ساعات متأخرة من الليل. وأسهمت البنية التحتية الحديثة في تعزيز مكانة الشاطئ الليلي وجهة متكاملة، إذ تتميز المنطقة بسهولة الوصول، وتوفر مواقف السيارات، وانتشار وسائل النقل القريبة.
