في تجربة هاتفية أجرتها «البيان» للتواصل مع مبادرة «اطمئن» للدعم النفسي التابعة لهيئة تنمية المجتمع في دبي، أظهرت الخدمة سرعة استجابة ملحوظة، حيث تم الرد على الاتصال خلال 8 ثوانٍ فقط.
وتم إطلاق خدمة «اطمئن» بالتعاون بين دبي الصحية، وهيئة تنمية المجتمع في دبي، وهيئة الصحة في دبي، لتقديم الإرشاد والدعم النفسي لمختلف فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين والزائرين.
في خطوة تعكس رؤية إمارة دبي التي تضع صحة الإنسان ورفاهيته في صميم أولوياتها، والتزامها بتطوير منظومة متكاملة للصحة النفسية تسهم في الارتقاء بجودة الحياة في المجتمع.
وكشفت الخدمة عن مستوى استثنائي من الجاهزية والاحترافية، حيث لم يتجاوز زمن الرد على الاتصال الهاتفي ثوانٍ معدودة، في مؤشر يعكس سرعة فائقة في التعامل مع الاحتياجات النفسية التي تتطلب استجابة فورية لامتصاص قلق المتصلين.
ويتولى مركز الاتصال استقبال المكالمة، حيث يعمل الموظف على فهم سبب التواصل من خلال طرح أسئلة توضيحية، تهدف إلى الفهم الدقيق لحالة المتصل واحتوائه في حال مروره بنوبة هلع أو ما يستدعي التهدئة، تمهيداً لتحويل الحالة إلى المختص المناسب.
كما يؤكد الموظف للمتصل أن جميع المعلومات تُعامل بسرية تامة، وسط أسلوب تواصل هادئ ومطمئن.
ولا تتجاوز مدة الانتظار أربع دقائق، وفي حال انشغال الطبيب، يتم إبلاغ المتصل بأنه سيتم معاودة الاتصال به فور توفر مختص، مع أخذ بياناته لضمان المتابعة.
وتتبع المبادرة نظام متابعة مرنًا يضمن عدم إغفال أي طلب، حيث يتم إبلاغ المتصل بمعاودة الاتصال به فور توفر الطبيب، مع منحه خيارات واسعة لتحديد مواعيد بديلة تتناسب مع ظروفه الخاصة في حال عدم ملاءمة وقت الاتصال الثاني له.
وخلال التحدث مع الطبيب المختص، تتسم المكالمة بالهدوء والاحتواء، مع تركيز واضح على الاستماع والإنصات لفهم الحالة بشكل دقيق.
وبناءً على ذلك، يتم تقييم الحالة وتحديد آلية التعامل معها؛ سواء من خلال الدعم والإرشاد الكلامي للحالات البسيطة، أو التوصية بمراجعة عيادة نفسية مختصة لاستكمال المتابعة.
وتعكس هذه المبادرة مستوى متقدمًا من الاستجابة والتنظيم في تقديم خدمات الدعم النفسي، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى قنوات موثوقة وسريعة للتعامل مع الضغوط والتحديات اليومية، ما يعزز من أهميتها في دعم الاستقرار النفسي للمجتمع.
