حمدان بن محمد يوجه تحياته وشكره لطفلة أرسلت لسموه رسالة امتنان لدبي

شنايا بدلاني لـ« البيان»: شعرت بالسعادة عندما أبلغني مسؤولو هيئة المعرفة تحيات سموه

وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تحياته وشكره رداً على الرسالة التي بعثتها لسموه الطفلة الهندية شنايا بدلاني، البالغة من العمر 10 سنوات، وتدرس في إحدى مدارس دبي الخاصة، والمتضمنة أن شعورها بالأمن والاستقرار في الإمارات كان السبب الرئيسي في كتابة الرسالة.

وأضافت أنها أرادت من خلال رسالتها أن تعبر عن حبها وامتنانها لدبي، قائلة: «كنت أريد أن أوصل رسالة حب وشكر، وأن أقول إنني أشعر بالفخر لأنني أعيش هنا، فدبي بالنسبة لي مكان يشعرني بالأمان والسعادة».

وكانت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي عقدت لقاء افتراضياً (عن بُعد) جمع الطفلة وأسرتها مع عائشة ميران، المدير العام للهيئة، إلى جانب عدد من المسؤولين، حيث نقلوا للطفلة تحيات سموه وشكره على رسالتها.

وقالت عائشة ميران خلال اللقاء: «تأثرنا كثيراً بالرسالة»، مؤكدة أن كلمات الطفلة حملت مشاعر صادقة تعكس عمق انتمائها لدبي، وما تمثله الإمارة من نموذج عالمي في الأمن والتسامح والتعايش.

وأوضحت ميران، خلال اللقاء الافتراضي مع الطفلة شنايا وأسرتها، أن الرسالة التي وجهتها إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حملت مشاعر صادقة لامست الجميع، مشيرة إلى أن ما عبرت عنه الطفلة يعكس وعياً وإحساساً عميقاً بالانتماء لدبي ودولة الإمارات، وقالت إن ثقة الطفلة في القيادة، وثقتها في دبي، وثقتها في دولة الإمارات، تمثل أمراً كبيراً، مؤكدة أن هذه المشاعر تجسد قيم الأمان والطمأنينة التي تنعم بها الأسر والطلبة في الإمارة، وأن رسالة شنايا تحمل الكثير من المعاني الإنسانية والوطنية.

وأضافت أن مجرد تفكير طفلة في العاشرة من عمرها بكل هذه المشاعر والامتنان تجاه المكان الذي تعيش فيه، يعكس نجاح دبي في غرس قيم الانتماء والولاء في نفوس أبناء المجتمع من مختلف الجنسيات، لافتة إلى أن كلماتها تختصر شعور كثيرين يعيشون في الإمارة ويتمتعون بما توفره من أمن واستقرار وفرص للنمو والتعلم، وهو ما يجعل رسالتها ذات قيمة كبيرة ومعبرة عن إحساس جمعي بالفخر والامتنان.

وقالت الطفلة الهندية شنايا بدلاني: «عندما كانت كل هذه الأحداث تجري، شعرت بحزن وانزعاج شديدين عندما رأيت الناس خائفين ومنزعجين جداً»، مشيرة إلى أن ما رأته من مشاعر القلق لدى الناس، دفعها للتعبير عما تشعر به تجاه دبي.

وعبرت عن سعادتها البالغة وفخرها الكبير بعد تلقيها رداً على الرسالة التي وجهتها إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكدة في حديثها لـ«البيان» أن اللحظة التي أبلغها فيها مسؤولو هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي بتحيات سموه وشكره على رسالتها، كانت من أسعد لحظات حياتها.

وقالت الطفلة: «شعرت بسعادة كبيرة جداً عندما تواصل معي مسؤولو هيئة المعرفة وأبلغوني أن سموه يرسل لي تحياته ويشكرني على الرسالة، لم أكن أتوقع أن تصل كلماتي بهذه السرعة، وشعرت بالفخر لأن رسالتي كان لها صدى واهتمام». وأشارت إلى أن اللقاء الافتراضي مع مسؤولي الهيئة كان له أثر كبير عليها وعلى أسرتها.

وأضافت: «أسرتي كانت سعيدة جداً وفخورة بي، وشعرنا جميعاً بالامتنان، وكانت لحظة مؤثرة بالنسبة لنا، خاصة عندما علمنا أن سموه اطّلع على الرسالة وأرسل تحياته».

وأكدت الطفلة أن هذه التجربة زادت من شعورها بالفخر والانتماء، كما عززت حلمها بأن تصبح طبيبة في المستقبل، قائلة: «أريد أن أصبح طبيبة لطيفة ومحترمة ومساعدة، لأنني أريد أن أحافظ على خدمة الجميع».