فازت هيئة تنمية المجتمع في دبي بجائزتين خلال الحفل الختامي لجائزة التميز الاجتماعي في دورتها الخامسة، والذي أُقيم في رأس الخيمة، تأكيداً على ريادتها في إطلاق مبادرات نوعية تعزز جودة الحياة وتدعم التماسك الأسري والمجتمعي.
وحصد برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة المركز الأول في فئة المؤسسات، تقديراً لدوره الريادي في دعم استقرار الأسرة الإماراتية، وتمكين الشباب، وتوفير منظومة متكاملة من المبادرات التي تضع الأسرة في صميم أولويات التنمية، من خلال برامج التأهيل والتثقيف والدعم المالي والإسكاني، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومجتمع أكثر تماسكاً.
كما نالت مبادرة مجالس أحياء دبي جائزة فئة المؤسسات، نظير دورها الفاعل في تعزيز التواصل الاجتماعي وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، عبر توفير منصات تفاعلية وأنشطة مجتمعية نوعية داخل الأحياء، تسهم في تقوية الروابط الأسرية وإعادة إحياء علاقات الجوار.
وأكدت الدكتورة ناعمة الشامسي، مدير إدارة التنمية الأسرية في الهيئة، أن هذا التتويج يعكس التزام الهيئة بتطوير مبادرات مبتكرة ذات أثر مستدام تسهم في بناء مجتمع متماسك وتعزيز جودة الحياة، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات تأتي ترجمة لرؤية الدولة التي تضع الأسرة في قلب التنمية.
حيث يواصل البرنامج تحقيق إنجازاته النوعية بحصوله على جائزة أفضل مبادرة مجتمعية ضمن «عام المجتمع»، ليرتفع إجمالي جوائزه إلى 4 جوائز، بما يؤكد أثره الإيجابي في دعم استقرار الأسرة الإماراتية.
وجاءت القيادة العامة لشرطة دبي في المركز الأول، لفئة «الجهات الحكومية الرائدة في المسؤولية المجتمعية»، وفي فئة المحتوى الرقمي الاجتماعي، فازت «الألعاب الإلكترونية التوعوية - القيادة العامة لشرطة دبي» عن فئة (مؤسسات).
وأكد الدكتور محمد عبداللطيف خليفة، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن ما تشهده دولة الإمارات من تميز في العمل المجتمعي هو انعكاس مباشر لرؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور التنمية وأولويتها القصوى، مشيراً إلى أن الاستثمار في المبادرات المجتمعية يمثل استثماراً في استقرار المجتمع ومستقبله.
وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام الجمعية ورئيس اللجنة المنظمة للجائزة، أن جائزة التميز الاجتماعي تمثل امتداداً لنهج دولة الإمارات في تمكين المجتمع وتعزيز دوره كشريك رئيسي في التنمية.
