11.8 مليار درهم استثمارات «كهرباء دبي» لتعزيز الطاقة المتجددة 2025

أكد معالي سعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن إجمالي استثمارات الهيئة في البنية التحتية تجاوز 237 مليار درهم حتى الآن، منها 11.8 مليار درهم خصصت لتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة، وتوسيع شبكات النقل والتوزيع، لمواكبة النمو المستمر في أعداد المتعاملين، حيث أضيف نحو 57,000 حساب جديد للكهرباء والمياه خلال عام 2025. وأشار إلى أن كفاءة شبكات الهيئة تتجلى في نسبة الفاقد في الكهرباء، التي بلغت 2 %، والفاقد في المياه 4.4 %، فيما بلغ متوسط انقطاع الكهرباء لكل مشترك 0.82 دقيقة فقط، وهي أدنى الأرقام على مستوى العالم، وفق التقرير المتكامل للهيئة لعام 2025.

محطة بارزة

ووصف معالي سعيد الطاير عام 2025، بأنه محطة بارزة في مسيرة الهيئة، حيث حققت إيرادات غير مسبوقة، بلغت 32.8 مليار درهم، مع أرباح تشغيلية قاربت 11 مليار درهم، وصافي ربح بعد الضريبة 9.06 مليارات درهم، ما يغطي توزيعات الأرباح السنوية البالغة 6.2 مليارات درهم نحو مرة ونصف.

وأضاف الطاير: إن الطلب الذروي على الكهرباء شهد ارتفاعاً بنسبة 5.8 %، ليصل إلى 11,391 ميجاوات، فيما ارتفع الطلب الذروي اليومي على المياه بنسبة 7 %، ليصل إلى 487 مليون جالون يومياً، ما يعكس النمو القوي لاقتصاد دبي.

وأكد الطاير نجاح الهيئة في استقطاب مؤسسات عالمية رائدة لإنتاج الكهرباء والمياه بشكل مستدام، عبر نموذج المنتج المستقل للطاقة والمياه، مع توفير أقل الأسعار عالمياً.

وأشار إلى أن الهيئة رائدة في توظيف الرقمنة والذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة، وخفض التكاليف، وضمان أمن واعتمادية الخدمات، وتحسين تجربة المتعاملين. وتحتل الهيئة اليوم المرتبة الأولى عالمياً في 13 مؤشر أداء رئيساً، إضافة إلى مؤشرين إقليميين، عبر قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع وخدمة المتعاملين.

حياد كربوني

واستلهاماً من رؤية القيادة الرشيدة، تعمل الهيئة على تعزيز الطاقة الخضراء، ودعم الحياد الكربوني بحلول عام 2050. ويهدف مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، إلى زيادة القدرة الإنتاجية من 5000 ميجاوات في الموقع الواحد، إلى 8000 ميجاوات بحلول عام 2030.

وبلغت نسبة الطاقة النظيفة من إجمالي القدرة الإنتاجية للهيئة (17,979 ميجاوات بنهاية 2025) 21.5 %، ومن المتوقع أن تصل إلى 36 % بحلول 2030، ما سيسهم في تجنب أكثر من 8.5 ملايين طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً.