«أنتم جميعاً بخير»، عبارة بسيطة، لكنها تحمل في طياتها معاني عميقة من الطمأنينة والدعم، تبثها المؤسسة عبر منصاتها الرقمية ضمن «نشرة طمأنينة» التوعوية.
فهي لا تكتفي بتقديم النصائح، بل تسعى إلى إعادة تشكيل وعي الأفراد بطريقة أكثر اتزاناً في التعامل مع سيل الأخبار، خاصة في ظل انتشار المعلومات غير الدقيقة والمغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن هنا، تحرص المؤسسة على تقديم محتوى توعوي يوازن بين نقل الواقع وتعزيز الطمأنينة، بما ينعكس إيجاباً على الأفراد والأسر.
مشيرة إلى أن الكلمة الداعمة قد تحدث فرقاً حقيقياً في حياة الأفراد، خاصة في أوقات تتزايد فيها مصادر الأخبار وتتسارع وتيرتها.
لافتة إلى أن تعزيز هذا النهج يسهم في بناء بيئة مجتمعية أكثر وعياً وصلابة. وأكدت أن هذه الجهود تنسجم مع توجهات الدولة في «عام الأسرة».
حيث تعيد النشرة التأكيد على أن البيت هو نقطة البداية في صناعة الطمأنينة، وأن الحوار الهادئ بين أفراد الأسرة، والاحتواء العاطفي، وإتاحة المجال للتعبير عن المشاعر، كلها عناصر أساسية في بناء شعور الأبناء بالأمان، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع ما يحيط بهم بوعي وثقة.
والحرص على الحفاظ على الروتين اليومي، إضافة إلى قضاء وقت نوعي مع العائلة أو الأصدقاء، وممارسة أنشطة تخفف التوتر مثل المشي أو الرياضة.
وتقديم إجابات واضحة ومطمئنة، إلى جانب تقليل تعرضهم للمحتوى المقلق، والحفاظ على نمط حياتهم اليومي، ومنحهم المساحة الكافية للعب والتعبير عن مشاعرهم بحرية.
والتحدث معهم بنبرة هادئة ومطمئنة، ومساعدتهم على الابتعاد عن مصادر القلق الزائد، مع تذكيرهم دوماً بالعوامل الإيجابية التي تعزز شعورهم بالأمان والاستقرار.
