عاد محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، إلى قيادة السيارات ليقدم لمحة لرئيس باراغواي سانتياغو بينيا عن مجموعته من السيارات الفاخرة في دبي.
جاء ذلك على هامش مشاركة الرئيس بينيا في قمة الحكومات العالمية التي اختتمت أعمالها الخميس في دبي، وقد لبى برفقة السيدة الأولى ليتيسيا اوكامبوس، دعوة محمد بن سليم بكل سرور لقضاء بعض الوقت في مشاركة شغفهما بالسيارات.
واصطحب محمد بن سليم، الحائز على لقب بطولة راليات الشرق الأوسط 14 مرة، الرئيس بينيا في جولة بسيارتين من سياراته المفضلة، وهما أستون مارتن فالكيري وبوغاتي شيرون سوبر سبورت.
أوقات رائعة تعكس قوة الصداقة
وعلق محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) قائلاً: "لقد كان شرفاً عظيماً لي أن أقضي هذا الوقت مع رئيس باراغواي والسيدة الأولى، وشرفاً لي أن أرحب بهما في بلادي".
وأضاف: "لقد كانت أوقاتاً رائعة، تعكس قوة الصداقة التي تجمعنا، وفي ظل قيادة الرئيس بينيا، يبدو مستقبل رياضة السيارات والتنقل في باراغواي مشرقاً".
اهتمام باراغواي برياضة السيارات
وتوطدت علاقة محمد بن سليم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بالرئيس بينيا بعد لقائهما لمناقشة قضايا رياضة السيارات والتنقل العالمية خلال المؤتمر الأمريكي السنوي للاتحاد الدولي للسيارات في مدينة أسونسيون عاصمة باراغواي في أغسطس من العام الماضي.
وكان الرئيس بينيا افتتح فعاليات المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام، وجمع رواد قطاع التنقل ورياضة السيارات من جميع أنحاء الأمريكيتين لاستعراض المبادرات الرئيسية في مجالات السلامة المرورية، والتنقل المستدام، والنمو الرياضي الإقليمي، والابتكار في مجال النقل، كما مهد المؤتمر الطريق للحظة تاريخية في رياضة السيارات في باراغواي، حيث شاركت البلاد لأول مرة في أجندة بطولة العالم للراليات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات من خلال رالي باراغواي الذي أقيم في منطقة إيتابوا.
ومثل الظهور الأول لباراغواي في روزنامة بطولة العالم للراليات لحظة تاريخية لرياضة السيارات الباراغوانية، معززاً الشغف المشترك بالسباقات وتاريخها العريق في رياضة الراليات، وفي الوقت نفسه، أتاح المؤتمر الأمريكي السنوي للاتحاد الدولي للسيارات فرصة حيوية لتعزيز التعاون بين دول الأمريكتين، وتبادل الخبرات في مجالي النقل ورياضة السيارات، والنهوض بالأولويات المشتركة المتمثلة في السلامة والاستدامة والابتكار.

