وأوضحت أن قمة المليار متابع تنسجم بشكل مباشر مع توجهات دولة الإمارات الرامية إلى تنويع الاقتصاد، والاستثمار في الصناعات الإبداعية، وبناء بيئة داعمة للمواهب الإعلامية القادرة على إنتاج محتوى هادف يسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، ويعكس أولويات التنمية الوطنية. وقالت: إن القمة تنطلق من قناعة راسخة بأن الإعلام الرقمي لم يعد أداة ترفيه فقط، بل قوة ناعمة قادرة على إحداث تأثير اقتصادي واجتماعي وثقافي واسع.
وحول دور القمة في رفع مستوى الاحترافية لدى صناع المحتوى المشاركين، أوضحت أن القمة ركزت على نقل صناع المحتوى من مرحلة الاجتهاد الفردي إلى العمل المؤسسي، من خلال ورش تدريبية متخصصة، وجلسات حوارية مع خبراء عالميين، إلى جانب إتاحة فرص التشبيك مع مؤسسات إعلامية وشركات كبرى. وأضافت أن هذه المنظومة أسهمت في تعزيز مهارات التخطيط الاستراتيجي، وإدارة العلامة الشخصية، وفهم نماذج الأعمال المستدامة، بما ينعكس على جودة المحتوى ومصداقيته.
وأكدت الدكتورة ليلى فريدون أن قمة المليار متابع تمثل نموذجاً إماراتياً رائداً في توظيف الإعلام الرقمي لخدمة الاقتصاد الإبداعي، وبناء جيل جديد من صناع المحتوى القادرين على المنافسة عالمياً، مع الحفاظ على القيم المهنية والإنسانية للمحتوى الإعلامي.
