الدفاعات الإماراتية عنوان الاحترافية والهيبة والفخر

واصل‭ ‬رجال‭ ‬منظومات‭ ‬الدفاع الإماراتية ‬تسطير‭ ‬ملاحم‭ ‬الفخر ‬في‭ ‬التصدي‭ ‬للاعتداءات،‭ ‬مسجلة أرقاماً قياسية في نسب نجاح الاعتراضات الجوية، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 457 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و 2038 طائرة مسيرة ما يعادل، أو يتجاوز، مجموع التهديد الصاروخي لبقية دول الخليج مجتمعة، حيث أثبتت هذه القوات قدرة فائقة على تحييد المخاطر وبث الطمأنينة في ملحمة عسكرية تعكس أعلى درجات الجاهزية والاحتراف.

الأرقام التي كشفتها بيان وزارة الدفاع الإماراتية في اليوم الـ 34 من بداية العدوان الإيراني الغاشم، ليست مجرد إحصاءات عسكرية، بل شهادة على كفاءة منظومة دفاع الجو وقدرنها على مواجهة التحديات باحترافية. ولا شك أن التخطيط الاستراتيجي المبكر مكّن دولة الإمارات من تطوير واحدة من أكثر شبكات الدفاع الجوي تقدماً في المنطقة،

حيث أثبتت منظومات الدفاع الجوي، بما تمتلكه من تقنيات متقدمة وكوادر بشرية مدرّبة، أنها قادرة على التعامل مع أخطر التهديدات الجوية، مهما كانت صغيرة أو متخفية.

 جاهزية 

وعملت مختلف وحدات المنظومة الدفاعية في البلاد كجسد واحد وتناغم كامل ونجحت في التصدي للاعتداءات المتواصلة وإسقاط أغلب الصواريخ والطائرات المسيرة قبل أن تمس أرض الوطن، وهو ما يعكس فاعلية منظومة الدفاع الجوي الإماراتية في اعتراض التهديدات قبل وصولها إلى أهدافها.

في كل مرة تعلن فيها الجهات الرسمية اعتراض صواريخ وتدمير طائرة مسيّرة معادية، يتجدد الشعور بالفخر والثقة بقدرة الدفاعات الإماراتية على حماية البلاد بكفاءة واقتدار. حيث ضربت أروع الأمثلة في الدفاع عن الوطن وحماية أمنة وقطع أي يد تمتد بسوء للإمارات.

فهي الدرع المنيعة لهذا الوطن والسياج الآمن والحامي لوحدته الوطنية وتقدمه وازدهاره، من خلال مسؤولياتها العظيمة في الدفاع عن الإمارات.

عين ساهرة

منظومة الدفاع الإماراتية هي العين الساهرة التي لا تنام، والدرع التي تقف في وجه كل تهديد يستهدف أجواء الدولة أو منشآتها الحيوية أو حياة مواطنيها ومقيميها وزوارها، مسلحة بالعلم وأحدث المنظومات القادرة على الرصد المبكر والتعامل الفوري والتحييد الكامل لأي خطر يهدد المجال الجوي،

فهي تجمع بين التقنية المتقدمة والعقول المدربة واليقظة الدائمة، وقد أثبتت دولة الإمارات أنها واحة الأمن والاستقرار وسط محيط مضطرب، وهو ما لم يأتِ صدفة، بل نتيجة رؤية استراتيجية واعية وإرادة سياسية داعمة وجهد متواصل ليبقى الجميع في الدولة آمناً مطمئناً.