الطلبة يبدأون اليوم الفصل الدراسي الثالث

استكمال كافة الاستعدادات الفنية والتنظيمية التي تضمن سير العملية التعليمية بكفاءة

تستأنف المدارس الحكومية والخاصة بجميع مناهجها الدراسة بنظام التعلم عن بعد، اعتباراً من اليوم، ولمدة أسبوعين، في الفصل الدراسي الثالث الأخير من العام الأكاديمي الحالي. وتواصل المؤسسات التعليمية تقديم الدروس والأنشطة عبر منصات رقمية معتمدة، بما يتيح للطلبة مواصلة تعلمهم من المنزل بشكل منظم ومستمر، ويضمن استمرارية العملية التعليمية، وفق أفضل الممارسات التربوية.

وأكدت المدارس جاهزيتها الكاملة لتطبيق التعلم عن بعد، مع بدء الفصل الدراسي الثالث، بعد استكمال كافة الاستعدادات الفنية والتنظيمية التي تضمن سير العملية التعليمية بكفاءة. وشملت هذه الاستعدادات مراجعة الجداول الدراسية، وتحديث خطط التعلم الرقمية، والتأكد من جاهزية المنصات التعليمية لاستيعاب تفاعل الطلبة والمعلمين، إلى جانب تكثيف التواصل مع أولياء الأمور، لتوضيح آليات التعلم ومتطلباته، والتأكد من جاهزية الأجهزة وخدمات الإنترنت، وتقديم إرشادات لضمان مشاركة الطلبة في الحصص الافتراضية والأنشطة التعليمية المختلفة.

شراكة حقيقية

وأكدت وزارة التربية والتعليم، أن نجاح هذه المرحلة يتطلب شراكة حقيقية بين المدرسة والأسرة، إذ يؤدي أولياء الأمور دوراً أساسياً في دعم أبنائهم ومتابعتهم اليومية، ما يعزز تفاعل الطلبة، وينمي قدرتهم على التعلم الذاتي. ويمكن لأولياء الأمور دعم أبنائهم من خلال الاطلاع على الجدول الدراسي اليومي، التأكد من جاهزية الأبناء للدخول إلى منصة التعلم، توفير بيئة مناسبة وهادئة، ومساندتهم في الانضمام للحصص المباشرة في مواعيدها المحددة.

ولفتت الوزارة إلى أن الأطفال في المراحل العمرية المبكرة، يحتاجون إلى دعم إضافي أثناء التعلم من المنزل، إذ يعزز وجود أحد الوالدين بجانبهم تركيزهم وفهمهم للتعليمات، ويبني ثقتهم بأنفسهم. ويمكن تحقيق ذلك بالجلوس معهم أثناء الحصص، مساعدتهم على استخدام المنصات والتطبيقات، دعم فهم توجيهات المعلمين، الحرص على القراءة اليومية، وإشراكهم في أنشطة تعليمية بسيطة، مثل الرسم أو العد أو سرد القصص.

وأكدت الوزارة أهمية استعداد الأبناء لليوم الدراسي، من خلال مراجعة الإرشادات المتعلقة بالتعلم، التأكد من جاهزية الأجهزة والإنترنت، وصلاحية الصوت والكاميرا قبل بدء الحصص، ومتابعة تسجيل الدخول والانضمام إلى الحصة الأولى في الوقت المحدد. كما أشارت إلى ضرورة متابعة استخدام الأبناء الأصغر سناً للمنصة، وتقديم الدعم عند الحاجة، بما يعزز التفاعل الإيجابي مع الدروس والأنشطة التي تشمل الحصص المباشرة عبر الإنترنت، التعلم الفردي، المهام دون اتصال بالإنترنت، والشروحات المسجلة مسبقاً.

وشددت الوزارة على أن دعم الأسرة يمثل عاملاً رئيساً في نجاح التعلم عن بعد، إذ يسهم دور أولياء الأمور في تعزيز استمرارية تعلم الأبناء، وزيادة تفاعلهم وتنمية ثقتهم بأنفسهم، من خلال مساعدتهم على الالتزام بالجدول الدراسي، تشجيعهم على المشاركة، القراءة اليومية، تحفيز الإبداع، ومتابعة ما تعلمونه خلال اليوم.

وبالنسبة لأولياء الأمور العاملين، أكدت الوزارة أهمية الاطلاع على نموذج التعلم عن بعد، والجدول الدراسي اليومي، بما يشمل مواعيد الحصص الافتراضية، وتسليم المهام وأوقات الاختبارات، وضع روتين يومي منتظم، يدعم تعلم الأبناء، ويتناسب مع جداول الأسرة، التواصل مع المدرسة لتنسيق مشاركة الأنشطة مسبقاً، وتوزيع مسؤوليات المتابعة بين أفراد الأسرة، وضمان التواصل مع المعلمين عند الحاجة.

وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تضمن استمرار التعلم بصورة منظمة وفعالة، وتحافظ على مستوى التحصيل الدراسي للطلبة، مع دعم صحتهم النفسية والجسدية، وضمان سلامتهم أثناء استخدام الإنترنت.