منى المري تعلن عودة مهرجان دبي السينمائي بحلة جديدة

منى المري
منى المري

أعلنت معالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، عن عودة تنظيم مهرجان دبي السينمائي بحلة جديدة ورؤية متجددة، ليعود كمنصة إبداعية متكاملة تجمع صناع السينما والمبدعين، وتفتح المجال أمام المواهب الجديدة، وتسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة ودعم حضورها في المشهد السينمائي العربي.

وأكدت معاليها أن النسخة الأولى من المهرجان في حلته الجديدة ستخصص للأفلام العربية، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالسينما العربية وصناعها، ويفتح مساحة أوسع أمام المخرجين والمنتجين والممثلين والكتاب لعرض تجاربهم وأعمالهم، والتواصل مع جمهور السينما والنقاد والمتخصصين في الصناعة.

وأوضحت أن عودة المهرجان لا تقتصر على استعادة حدث سينمائي ارتبط باسم دبي ومكانتها الثقافية، وإنما تأتي ضمن رؤية جديدة تستهدف بناء منظومة متكاملة للإبداع السينمائي، تجمع بين العرض والحوار واكتشاف المواهب وتبادل الخبرات، بما يعزز فرص الأجيال الجديدة في الوصول إلى صناعة السينما والارتقاء بأدواتهم وتجاربهم.

منصة للمواهب وصناعة المستقبل

وتحمل الدورة الجديدة توجهاً يضع المواهب العربية في صميم التجربة السينمائية، من خلال إتاحة المجال أمام الطاقات الشابة للتعريف بأعمالها وأفكارها، والتفاعل مع أسماء وخبرات سينمائية بارزة، بما يساهم في بناء جسور بين الأجيال المختلفة من صناع الأفلام.

كما يسعى المهرجان إلى أن يكون مساحة للحوار حول واقع ومستقبل السينما العربية، والتحديات التي تواجه صناعها، والفرص التي تتيحها التحولات المتسارعة في صناعة المحتوى، إلى جانب استكشاف المواهب القادرة على تقديم قصص عربية برؤى وأساليب جديدة.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً للدور الذي لعبه مهرجان دبي السينمائي الدولي سابقاً في ترسيخ حضور دبي على خريطة المهرجانات السينمائية، حيث شهد على مدار دوراته مشاركة واسعة من نجوم وصناع السينما العرب والعالميين، إلى جانب تقديم أفلام عربية ودولية وبرامج متخصصة لدعم المواهب وصناعة الأفلام.

وأشارت معالي المري إلى أن العودة الجديدة للمهرجان تؤكد مكانة دبي كحاضنة للمواهب والإبداع، وتوفر منصة تجمع مختلف أطراف المنظومة السينمائية، من صناع الأفلام إلى المؤسسات الثقافية والإعلامية والجمهور، بما يعزز الحوار حول مستقبل الفن السابع في المنطقة.

ومن المنتظر أن تشكل الأفلام العربية محور الدورة الأولى، في خطوة تمنح السينما العربية ومواهبها مساحة أوسع للظهور والتعريف بالتجارب الجديدة، وتسلط الضوء على تنوع القصص والرؤى التي يقدمها جيل جديد من صناع الأفلام.

وتعكس هذه الرؤية توجهاً نحو تحويل المهرجان من مجرد فعالية لعرض الأفلام إلى منظومة إبداعية لاكتشاف المواهب، وبناء العلاقات، وتبادل المعرفة، ودعم مسارات جديدة أمام صناع السينما العرب، بما يواكب تطور المشهد السينمائي ويعزز حضور دبي كمركز إقليمي للصناعات الإبداعية.