وسط حضور جماهيري وإعلامي واسع ضم مشاركين وزواراً من مختلف دول العالم، برزت خدمة السيارات المقدمة خلال قمة الإعلام العربي 2026 بوصفها إحدى الخدمات التي وضعت راحة الزائر وسهولة تنقله في مقدمة الأولويات، لتصبح الرحلة إلى قلب الحدث جزءاً من المشهد التنظيمي المتكامل للقمة.
الخدمة قدمت مركبات تحمل الهوية البصرية لقمة الإعلام العربي إلى جانب شعاري نادي دبي للصحافة وهيئة الطرق والمواصلات في دبي «RTA»، بما يعكس حضور منظومة نقل منظمة ترافق الزوار والضيوف وتسهّل حركتهم وسط كثافة الفعاليات والجلسات واللقاءات التي تشهدها القمة.
وجاءت الخدمة تحت عنوان يمكن اختصاره بعبارة «نضع راحة الزائر أولاً»، إذ أسهمت السيارات في توفير تجربة تنقل أكثر سلاسة وراحة للمشاركين، ومنحتهم فرصة الانتقال بسهولة في ظل برنامج حافل استقطب إعلاميين وصناع محتوى وخبراء ومتخصصين وجمهوراً واسعاً من داخل الدولة وخارجها.
ولم يقتصر حضور الخدمة على فئة محددة، بل جاء ضمن منظومة متاحة لخدمة حركة زوار القمة وضيوفها، في مشهد عكس الاهتمام بتجربة الجمهور باعتبارها جزءاً أساسياً من نجاح الحدث، فمع آلاف الخطوات التي يقطعها الزائر بين الجلسات والفعاليات تصبح دقائق الراحة وسهولة الانتقال تفصيلاً صغيراً في ظاهره لكنه يصنع فارقاً كبيراً في التجربة.
وتتميز المركبات بتجهيزات داخلية مريحة ومساحات رحبة، فيما تحمل من الخارج هوية القمة بوضوح، لتتحول السيارة نفسها إلى امتداد بصري للحدث خارج قاعاته، وترافق الزائر في رحلته من نقطة الوصول وحتى قلب الفعاليات.
وفي ظل جمهور يأتي من ثقافات وتجارب إعلامية متعددة، منحت الخدمة القمة بعداً تنظيمي إضافي، أكد أن استضافة الأحداث الكبرى لا تقوم على المحتوى وحده، بل على منظومة متكاملة تبدأ من استقبال الضيف وتسهيل وصوله، وتمتد إلى تنظيم الحركة وتوفير خدمات عملية ترفع مستوى الراحة طوال فترة وجوده.
وعكست الخدمة جانباً من فلسفة التنظيم في قمة الإعلام العربي، حيث لا تبقى التفاصيل اللوجستية خلف الكواليس، بل تتحول إلى جزء ملموس من تجربة الحضور، في صورة تجمع بين جودة المحتوى وسلاسة الحركة والاستقبال الأمثل لجمهور يأتي من مختلف أنحاء العالم.



