أكد الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، أن استراتيجية جمارك دبي للفترة 2026–2030، التي تم اعتمادها في 2026، تهدف إلى مضاعفة حجم التجارة وجعل دبي ضمن أفضل 3 مدن اقتصادية عالمياً، مشيراً إلى تعديل عدد من المبادرات بما يحقق المرونة ويدعم تنفيذ مستهدفات الاستراتيجية.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «من إرث التجارة إلى تمكين مستقبلها»، حاورته فيها الإعلامية ندى عبد السلام، حيث استعرض مسيرة تطور منظومة التجارة في دبي، انطلاقاً من إرثها التجاري وصولاً إلى توظيف التقنيات الحديثة في بناء منظومة أكثر كفاءة ومرونة.
وأوضح أن تطوير المنظومة من الداخل ينعكس على أدائها في الخارج، إذ ترتكز على الكادر البشري والتقنيات الحديثة، بما ينعكس على تجربة المستثمر والمتعامل ويسهم في تسهيل الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات.
وأشار إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في 6 محاور، من أبرزها تحسين خدمة المتعاملين وتقليص الوقت اللازم لإنجاز الإجراءات، لافتاً إلى أن التخليص الجمركي يُنجز خلال 5 دقائق. وقال بوسناد، إن حركة الشحن الجوي تشهد ازدياداً، لافتاً إلى أن قيمة التدفقات التجارية عبر «الممر الأخضر» بلغت 33.9 مليار درهم، فيما سجل منفذ حتا البري نمواً تجاوز 175%. وأوضح أن «الممر الأخضر» تم فتحه بالتعاون مع سلطنة عُمان، في إطار تعزيز انسيابية حركة التجارة عبر المنافذ.
ولفت إلى أن هذه التحولات تأتي امتداداً لمسيرة دبي التجارية التي بدأت مع إنشاء مركز دبي التجاري، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي تعتمد على الكفاءات البشرية والتقنيات الحديثة وتطوير الإجراءات والخدمات، بما يعزز تجربة المستثمر ويدعم نمو حركة التجارة خلال المرحلة المقبلة.

