استعرضت مريم راجي، مديرة الشراكات الاستراتيجية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "يوتيوب"، خلال ماستر كلاس "يوتيوب.. أدوات ذكية لمحتوى أكثر تأثيراً"، ضمن قمة الإعلام العربي، مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي ترافق صانع المحتوى عبر 3 مراحل رئيسية: التخطيط والإنشاء والنشر. وأوضحت أن هذه الأدوات يمكن أن تعمل بمثابة «مستشار خاص» لصانع المحتوى، يساعده على تطوير الأفكار وفهم جمهوره وأتمتة بعض المهام التي تستغرق وقتاً، بما يمنحه مساحة أكبر للتركيز على الإبداع.
وتطرقت إلى ميزة "اسأل استوديو YouTube"، التي تساعد على تحليل أداء القناة والإجابة عن أسئلة تتعلق بالمحتوى، مثل أسباب نجاح فيديو معين والموضوعات الأكثر جذباً للمشاهدين، إلى جانب تحليل آراء وتعليقات الجمهور واستخلاص أفكار للمحتوى الجديد. كذلك استخدام "جيمني" في بناء استراتيجية نمو مخصصة، بدءاً من العصف الذهني وتطوير الأفكار، وصولاً إلى اختبار صيغ مختلفة تساعد صانع المحتوى على اختيار ما يناسب جمهوره.
جودة التعليمات
وأكدت راجي أن جودة مخرجات الذكاء الاصطناعي ترتبط بجودة التعليمات، موضحة أن إنشاء فيديو لا يعتمد على طلب عام، وإنما على وصف دقيق لعناصر المشهد، مثل نوع اللقطة وزاوية التصوير والشخصية الرئيسية وحركتها والسياق والإضاءة والأجواء، إضافة إلى الحوار والصوت.
وتناولت الجلسة أدوات تتيح تحويل النص إلى فيديو، والصورة إلى فيديو، والمراجع إلى فيديو، إلى جانب أدوات للإنشاء والتحرير عبر الهاتف، ما يسهّل تنفيذ مراحل متعددة من صناعة المحتوى. وأكدت راجي أن هذه الأدوات تختصر عمليات إنتاج قد تستغرق وقتاً طويلاً، فيما يبقى دور صانع المحتوى أساسياً في تحديد الفكرة والرؤية والأسلوب، ليصبح الذكاء الاصطناعي أداة مساندة تمتد من التخطيط إلى النشر


