أكد حماد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع خدمة وإسعاد المتعاملين في منصة «تم»، حرص المنصة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز تجربة المتعاملين، بما يسهم في تسهيل عملية الإبلاغ عن المشوهات والملاحظات في الطرق والمواقع العامة وتسريع التعامل معها.
موضحاً أن المنصة عملت على توظيفه ضمن خدمة «صوّر وبلّغ»، التي تتيح للمتعاملين الإبلاغ عن المشكلات والمشوهات التي يلاحظونها في الأماكن العامة، من خلال التقاط صورة للمشكلة باستخدام الهاتف المتحرك على أن يتولى الذكاء الاصطناعي مهام تحليل الصورة وتحديد الموقع والمخاطر المحتملة.
وأشار إلى أن المتعامل، أثناء وجوده في الطريق أو في المنطقة التي يسكن فيها، يمكنه على سبيل المثال تصوير حفرة في أحد الشوارع، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الصورة وشرح المشكلة وتحديد نوعها، إلى جانب تحديد الموقع.
وتوضيح الأضرار المحتملة التي قد تتسبب فيها، على أن يتم بعد ذلك إرسال الصورة والمعلومات والتعليق الذي تم إنشاؤه بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي إلى الجهة المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبيّن أن الخدمة تركز على رصد المشوهات والملاحظات المتعلقة بالطرق والمواقع العامة، بما يعزز دور أفراد المجتمع في المساهمة بتحسين المظهر العام وجودة البنية التحتية، ويتيح للجهات المختصة الوصول إلى البلاغات بصورة أكثر دقة وسرعة.
لوحة
وقال: في إطار تشجيع الجمهور على التفاعل والمشاركة في خدمة «صوّر وبلّغ»، خصصت المنصة «لوحة المتصدرين»، التي تستعرض أسماء المتعاملين الأكثر تفاعلاً ومشاركة في الخدمة، مع تكريم الأشخاص الذين يقدمون أكبر عدد من البلاغات والمساهمات، بما يشجع على استمرار المشاركة المجتمعية.
وأكد الحمادي أن كل بلاغ يقدمه الجمهور يتم توجيهه إلى الجهة المعنية بالتنفيذ، مع وجود آلية للمتابعة والتحقق من معالجة المشكلة، لافتاً إلى أن المتعامل يستطيع متابعة حالة البلاغ ومعرفة ما إذا كانت المشكلة قد تمت معالجتها.
وأضاف: في حال لم يتم حل المشكلة، يمكن للمتعامل الضغط على خيار «لم يتم حل المشكلة»، لتبقى الحالة مسجلة لدى الجهة المعنية باعتبارها مشكلة قائمة، بما يضمن استمرار المتابعة إلى حين اتخاذ الإجراء اللازم وإغلاق البلاغ بعد معالجة المشكلة فعلياً.
