قانون الموارد البشرية الجديد في أبوظبي يعزز المنافسة بين 25 ألف موظف

أكدت مريم محمد المشرخ، مدير عام المواهب الحكومية في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، أن قانون الموارد البشرية الجديد لعام 2026 عزز من مكانة الجهات الحكومية في الإمارة من خلال مساهمته في استقطاب مختلف الكفاءات الوظيفية، موضحة في الوقت نفسه أن القانون الذي دخل حيز التنفيذ منذ بداية العام الجاري، نجح خلال الفترة الحالية في إرساء معايير المنافسة القائمة على الجدارة المهنية بين أكثر من 25,000 موظف.

وأفادت لـ«البيان»: بأن قانون الموارد البشرية الجديد مثل تحولاً استراتيجياً في إدارة الموارد البشرية الحكومية، وعمل على تأسيس منظومة عمل عصرية قائمة على الجدارة، الأداء، والجاهزية للمستقبل، بما يعزز كفاءة الجهات الحكومية وجودة الخدمات المقدمة.

منافسة

وتابعت مريم المشرخ: رسخ القانون ثقافة المنافسة القائمة على الكفاءة والنتائج، حيث تُبنى فرص التوظيف والترقية والمكافآت على الأداء والإنجاز، وليس على الأقدمية فقط، بما يضمن رعاية المواهب الحكومية.

وأفادت بأن القانون عزز مكانة حكومة أبوظبي كجهة عمل مفضلة من خلال مزايا تنافسية، ومسارات مهنية واضحة، وحوافز قائمة على الأداء، ما يدعم المواصلة في استقطاب المواهب النوعية والاحتفاظ بها في مختلف التخصصات الحيوية.

وأكدت مدير عام المواهب الحكومية في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي بأن القانون يؤكد التزام حكومة أبوظبي بتطوير موظفيها عبر برامج تعلم وتطوير شاملة، وإعادة تأهيل مهني مستمر، بما يضمن جاهزية موظفينا لمواكبة التحولات المتسارعة في بيئات العمل والتكنولوجيا في مختلف الجهات الحكومية.

يوفر القانون أُطراً مرنة تمكن الجهات الحكومية من استقطاب الخبراء والمستشارين في المجالات المتقدمة مثل التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، والسياسات والخدمات المتخصصة، دعماً لأولويات الحكومة المستقبلية.

ولفتت مريم المشرخ إلى أن القانون عمل منذ تطبيقه على تعزيز أنماط العمل المرنة، وخيارات العمل عن بُعد، وتحديث أنظمة الإجازات، بما يدعم رفاه الموظفين واستقرارهم، ويوازن بين احتياجاتهم الأسرية والاجتماعية ومتطلبات العمل.