محمد بن طليعة: تصفير البيروقراطية تحربة إماراتية تحظى باهتمام واسع وصدى عالمي

أكد المهندس محمد بن طليعة، رئيس الخدمات الحكومية في حكومة دولة الإمارات، أن نجاح تجربة «تصفير البيروقراطية» في الدولة لا يقوم على أسرار أو نماذج نظرية معقدة، بل يرتكز بالدرجة الأولى على الإنسان وفرق العمل الحكومية المؤمنة بالقيادة والهدف من اطلاق تصفير البيروقراطية ، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة جهود جماعية وتكامل مؤسسي حقيقي.

جاء ذلك في كلمته خلال الملتقى السادس لتصفير البيروقراطية، الذي يُعد الملتقى الختامي للدورة الثانية من برنامج تصفير البيروقراطية في حكومة دولة الإمارات، والذي حظي باهتمام واسع وصدى عالمي، في ظل سعي العديد من الدول لفهم تجربة الإمارات في إحداث حراك حكومي فاعل يهدف إلى تسهيل حياة الناس وتحسين جودة الخدمات.

وقال بن طليعة إن دولة الإمارات استطاعت أن تخلق نموذجاً حكومياً متجدداً يضع الإنسان في قلب السياسات والإجراءات، مؤكداً أن أي نموذج تطوير أو إطار عمل، مهما كان متكاملاً، لا يمكن أن يحقق النجاح دون فرق عمل قادرة ومتحفزة تؤمن بالرؤية وتسعى لتحقيقها على أرض الواقع.

إنجازات

وأشار إلى أن الحكومة حققت خلال الدورة الثانية من البرنامج إنجازات كبيرة، في ظل منافسة قوية بين الجهات الحكومية، ما أسهم في رفع مستوى الأداء وتحفيز الابتكار في تصميم الخدمات وتبسيط الإجراءات، معرباً عن ثقته بأن النتائج المتحققة ستشكل مصدر فخر للقيادة الرشيدة وتعكس التزام الحكومة بمسيرة التطوير المستدام.

وأوضح أن تنظيم الملتقيات الدورية لتصفير البيروقراطية يأتي بهدف تعزيز التواصل وتبادل الخبرات ومراجعة التحديات العملية التي تواجه المشاريع والخدمات الحكومية، لافتاً إلى أن التجربة أثبتت أهمية التواصل الفعال، والرسائل الواضحة، وسرعة اتخاذ القرار، كعوامل أساسية في إزالة التعقيدات وتحسين تجربة المتعاملين.

أثر

وأضاف أن تصفير البيروقراطية لا يقتصر على تقليص الإجراءات فحسب، بل يشمل أيضاً تغيير الثقافة المؤسسية، وتبسيط الرحلة الخدمية، وتسريع التحسين المستمر، بما ينعكس مباشرة على رضا المتعاملين وكفاءة الأداء الحكومي.

واشار الى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل المشترك والبناء على ما تحقق، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي رائد في تطوير الخدمات الحكومية وصناعة المستقبل.