راشد بن حمدان يُعلن عن منحة بحثية صحية بقيمة مليون درهم

كرّم الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، 61 فائزاً ضمن الجوائز التربوية للمؤسسة على المستويات المحلية والخليجية والعالمية، إلى جانب 13 فريقاً طلابياً من دول الوطن العربي فازوا في "تحدي علوم المستقبل"، وذلك في حفل أُقيم في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي، بحضور كبار الشخصيات التربوية وممثلين عن مؤسسات محلية وإقليمية ودولية.

وأعلن الشيخ راشد بن حمدان عن إطلاق منحة بحثية صحية بقيمة مليون درهم، موجهًا مجلس أمناء المؤسسة بتنفيذها، انطلاقًا من إيمان المؤسسة العميق بأهمية البحث العلمي في دعم السياسات الوقائية وتعزيز الأنظمة الصحية.

وقال " نفخر برعاية أحد أهم أبحاث اليونسكو العالمية حول أوضاع المعلمين، وإطلاق جائزة جديدة بالشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) لتشجيع الابتكارات الرقمية في التعليم، إلى جانب إضافة جائزة التربوي المتميز على المستوى الخليجي بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج".

وشهد الحفل حضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي وسعيد الكندي الرئيس الأسبق للمجلس الوطني الاتحادي ومعالي سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم ومعالي شما المزروعي وزيرة تمكين المجتمع ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس أمناء المؤسسة ومعالي الدكتور محمد آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج ومعالي راشد بن فهد وعدد من كبار المسؤولين في الدولة وممثلين عن المنظمات والوزارات والمؤسسات الدولية والاقليمية والمحلية وجمهور من الطلبة وأولياء امورهم.

وقال الشيخ راشد: "في كل دورة من دورات جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم، نحتفي بالإبداع والتميّز، ونكرّم نخبة من المبدعين الذين اجتهدوا وساهموا في الارتقاء بالتعليم والعلوم. ويسرّنا في هذه الدورة أن نحتفل بـ 61 فائزًا محليًا وخليجيًا ودوليًا، إلى جانب 13 فريقًا طلابيًا من الوطن العربي حققوا الفوز في مسابقة تحدي علوم المستقبل. إن هذا الإنجاز التربوي هو ثمرة للجهود الصادقة والقدرات الواعدة التي تستحق التقدير والتكريم"

وأضاف: "إن دعم التعليم وتمكين الممارسات التربوية الرائدة يظل في صميم رؤيتنا في مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، انطلاقًا من الرعاية التي يحظى بها التعليم من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات. ولذلك، فإن منظومة الجوائز التي نطلقها تتكامل مع برامج التدريب والتمكين والابتكار، وتعبّر عن التزامنا الراسخ بتعزيز جودة التعليم وتحفيز التميز في ظل التحديات التربوية والثقافية المعاصرة".

من جهته، قال معالي الدكتور محمد آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج" نجتمع اليوم في مناسبةٍ مباركة لنكرّم التميّز ونحيي الأمل ونحتفي بالعلم والعطاء. ونحن نكرّم نخبة من الطلاب والمعلمين والمدارس الذين أضاءوا طريق المستقبل بعلمهم واجتهادهم، وجسّدوا أبهى صور الإبداع، فكانوا قدوةً ونموذجًا يُحتذى به. ويأتي هذا التكريم ثمرةً لمسيرةٍ طويلة من العمل الدؤوب والتفاني في خدمة التعليم، وتجسيدًا لرؤية مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، التي شكلت منذ تأسيسها منارةً للتميز ومُنطلقًا للمبادرات النوعية"

وأضاف:" إن جائزة حمدان بن راشد للتميز التربوي ليست مناسبةً احتفاليةً فحسب، بل هي أداة فاعلة لدفع عجلة التطوير التربوي على مستوى المنطقة، وشاهدٌ حيّ على ما يمكن أن تحققه الشراكات المثمرة، كما هو الحال في تعاوننا البناء مع مكتب التربية العربي لدول الخليج. ونتطلع، إلى مواصلة هذه المسيرة المباركة بما يخدم أبناء الأجيال القادمة، ويعزز مكانة التعليم في أوطاننا"

أما معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أكد أن الجوائز تواصل أداء رسالتها التي أُطلقت برؤية ثاقبة من المغفور له الشيخ حمدان، وقال:" نحتفي اليوم بكوكبة جديدة من المتميزين خلال الحفل الختامي للمؤسسة التي تواصل أداء رسالتها في تعزيز التميز التعليمي وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع. لقد تأسست هذه الجوائز برؤية ثاقبة من المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، منذ أكثر من ربع قرن، لتكون منارةً للريادة الأكاديمية، ورافعةً لتطوير الأداء، واستثمارًا في العقول المبدعة"

وأضاف:" تمضي المؤسسة بخطى ثابتة لتعميق أثرها على المستويين المحلي والإقليمي، في إطار استراتيجي يستجيب لمتغيرات العصر ويواكب طموحات المستقبل. وقد تميزت المشاركات بتنوعها، ما يعكس ثقة المجتمع التعليمي العالمي والإقليمي والمحلي بالدور الرائد للمؤسسة، ويؤكد مكانتها كمحفّز للتفوق والمعرفة".

وبلغ عدد الفائزين في الجوائز المحلية هذا العام 42 فائزاً من أصل 195 مشاركاً، تنافسوا ضمن مختلف فئات الجائزة التي تشمل المعلمين والمدارس والمبادرات المتميزة.

وعلى مستوى الجوائز الخليجية، تم تكريم 17 فائزاً من بين 98 مشاركاً يمثلون دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تميزت المشاركات بجودتها وتنوعها، مما يعكس النضج المتزايد في الساحة التربوية الخليجية.

وفي الجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في رعاية الموهوبين، فاز بحث علمي من أستراليا، بعد أن تم اختياره من بين مجموعة من الدراسات العالمية التي عالجت موضوعات متقدمة في دعم الموهوبين وتطوير قدراتهم.

أما في مسابقة تحدي علوم المستقبل، فقد تم تكريم 13 فريقاً طلابياً من الوطن العربي، تقديراً لأفكارهم المبتكرة ومشروعاتهم العلمية التي تعكس قدرة الأجيال الجديدة على توظيف العلوم في معالجة التحديات المجتمعية والتقني.